• ×

04:37 صباحًا , الإثنين 1 ذو القعدة 1438 / 24 يوليو 2017

الجوف او محافظة دومة الجندل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجوف او محافظة دومة الجندل
ان لكل انسان انتماء ولكل طير او حيوان هجره ينتمي اليها . ونحن هنا نعيش في وطن امتزجت روحنا بحبه لحد التشبع فكان ولا زال شريكاً في الروح والجسد والعواطف .
فاعطانا هذا الوطن الشئ الكثير تربيةً واخلاقاً وعاداتٌ تربينا عليها كـ إكرام الضيف والمحافظه على حسن الجوار والصدق والامانه والعفه وغير ذلك من مكارم الاخلاق .
وطنٌ اجتمعت فيه حضارة الماضي وحداثة المستقبل , ماضٍ ذو تاريخٌ طويل حافل بالعطاء والمجد, اممٌ سادت بعراقة حضارتها بعاداتهم وتقاليدهم واكتسبت شهرة عظيمه وتاريخ مجيد سطرها التاريخ بين صفحاته لتبقى خالده باقيه مابقي الدهر ان شاء الله .
وحداثه مستقبل زاهر برقيه وتطوره الحديث تخطيطاً وتنظيماً وعمراناً حتى اصبحت تظاهي المدن الاخرى بكل مقومات الحياه الحديثه . هكذا هي محافظة دومة الجندل .


هنا دومة الجندل :
بلد الماضي والحاضر ,ماضٍ اوجد لنا تاريخه الماجد قلعة قلت ان توجد في أي بلد آخر تحكي لنا تاريخ طويل من العطاء والرفعه , انها قلعة مارد التي تطل علينا في كل يوم ببنائها التي لم تستطع حتى الآن الهندسه الحديثه الوصول الى الطريقه التي بنيت بها , وبسورها العظيم التي اشتهرت به فكان ملاذاً لها من الاعداء , ومسجٌد امر ببنائه الفاروق رضي الله عنه عند وصوله الي دومة الجندل فبقي علماً يشار اليه بالبنان في وقت قلّ ان يعمل مثله , وها هي مئذنته تطل علينا ايضاً في بنائها العظيم الذي اكسبها شهرة اسلامية عظيمه من حيث الهندسه المعماريه التي صيغ بها البناء انها علمٌ اسلاميٌ شامخ
.
هنا دومة الجندل :
اكتسبت هذه المحافظه نهضةٌ اقتصاديةٌ وتجاريه فهي حلقةُ وصلٍ بين الشام والعراق والمدينة المنورة , حيث القوافل تاتي اليها من الشام والعراق , اوجدت هذه النهضه سوقاً تجارياً اشتهرت به فكان مكاناً للبيع والشراء وبجوار مسجد عمر وقلعة مارد الشهيره , بنيت محلاته من الحجر القوي الصلب , فتطور البناء وتوسعة التجاره بمضامينها ومفاهيمها الحديثه وبسلعها المتنوعه في هذا العهد الزاهر .

هنا دومة الجندل :
وعند زياره جلاله الملك سعود طيب الله ثراه امر بتاسيس قصر الحكم فتم تشييده عام 1373هـ , وكذلك المسجد اللذان تم بنائهما بالحجاره المتناسقه من حيث البناء والتشييد عمل على تنظيمهما وهندستهما وبنائهما عددٌ من ابناء الدول المجاوره نظراً لخبرتهم في هذا المجال وبإشراف مؤسسه السويّح .

هنا دومة الجندل :
في هذا العهد الزاهر اوجدت مخططات للاراضي ووزعت على المواطنين واوجدت ايضاً الحكومة ايدها الله قروضاً ميسره فشُيدت المباني الحديثه ورصفت الطرق واضيئت بالكهرباء حتى يخيل اليك وانت قادم اليها ليلاً بمجموعةٌ من النجوم المتلألئه.

هنا دومة الجندل :
شيدت مباني للدوائر الحكومية بنظامها الحديث واحدثت الدوائر بجميع فروعها للتخديم على ابناء هذه المحافظة من مقر للاماره والبلديه والشرطه والمرور والدفاع المدني والمحكمة وكتابه العدل والمباحث والاحوال المدنيه والجوازات ومركز التنميه الاجتماعيه وفرع الغرفه التجاريه ومتحف الآثار وجميع المدارس.

هنا دومة الجندل :
فتحت دور العلم وعملت الدولة اعزها الله على تشجيع العلم وطلابه للإلتحاق بمدارسها الابتدائي والمتوسط والثانوي والجامعي , فزهت بأبنائها الذين حملوا الشهادات العليا بنيناً وبنات فكانوا شعلةً من العطاء والانتماء .

هنا دومة الجندل :
اشتهرت هذه المحافظة بمزارعها ونخيلها التي اشتهرت بها وتحت مسمى حلوة الجوف التي اكسبتها شهرةٌ واسعه تغنى بها الشعراء بالاضافة الى جميع انواع النخيل والاشجار المختلفه , فيسرت الدوله القروض لتشجيع الزراعه بها , فتتوجت بنهضةٌ زراعيةٌ حديثه اوجدها خصوبة ارضها وغزارة مائها وعذوبته هنا دومة الجندل :
لقد اكتسب سكانها ثقافة صحيةعاليه من الفهم والإدراك والوعي الصحي , فكانت النتائج ان اوجدت الدولة لهم مستشفى عام بجميع مرافقه واقسامه المتنوعه وكان رديفٌ له عدة مستوصفات حكومية وخاصه تعمل على نشر الوعي الصحي والمحافظه على السلامه الصحيه بين المواطنين والتخديم عليهم .


هنا دومة الجندل :
نظراً لكثرة المياه الجوفيه في هذه المحافظه والتي اوجدت مستنقعات كبيره , وحفاظاً على سلامه مواطنيها ومزارعهم اوجدت الحكومة ايدها الله مشروع الري والصرف والتي تمخض عنه ايجاد بحيرة جميله لم نرى مثلها في جميع المناطق فكانت ولا زالت مزارا للاهالي والزوار , عملت بلديه المحافظة على تنظيم وتهذيب حوافها بالارصفه والاناره فهي بحق متنفس جميل لرحلة جميله .

هنا دومه الجندل :
الشكر كل الشكر لباني هذه الامه وراعي مجدها وحامي حماها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الذي سعى ويسعى الى رقيها وتطورها وجعلها في مصاف المدن .
والشكر كل الشكر موصول الى صاحب السمو الملكي اميرنا المحبوب الامير فهد بن بدر بن عبدالعزيز الذي عودنا دائما في توجيهاته الكريمه للرقي في هذه المحافظه فكان له الفضل بعد الله في رفع درجه المحافظة الى فئه (A) لتكون مدينة حضرية بأهلها واداراتها وتنظيماتها, فله منا كل الشكر كل التقدير كل الاحترام حفظه الله وجعل عمله الخيّر في موازين حسناته ,,,

بقلم الاستاذ/ حسين محمد الجديع
خاص للجوف الان

 0  0  646
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أصبحت الأسر المنتجه تحت المجهر من قبل العديد من...


بقلم / عبدالله خميس المخيمرالشراري انطلاقاً...


بواسطة : قلم

بقلم / محمد بن سليمان الأحيدب شفافية وزارة...


بواسطة : قلم

بقلم / م.فهد الصالح - تتوجه الدولة إلى التوسّع...


بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:37 صباحًا الإثنين 1 ذو القعدة 1438 / 24 يوليو 2017.