• ×

02:28 صباحًا , السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017

رداءة النظافة في بعض مساجدنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رداءة النظافة في بعض مساجدنا

حين أزور مدينة من مدن بلادنا زرتها من قبل، أو كانت زيارتي هي الأولى لها، فإن عيني، وهكذا عادة ما تبحث عن مآذن المساجد بتصاميمها المتباينة بين الطول والقصر، وألوانها المختلفة، وهندستها المتنوعة، ولعل ذلك بسبب ما انطبع في أذهاننا حين كنا نتوجه إلى مكة المكرمة، فنستبق بعبث الأطفال عمن سيرى أولا مآذن المسجد الحرام!

ما أجمل منظر المساجد سواء أكانت مساجد غاية في الهندسة والجمال، أو كانت مبنية من الطين في إحدى نواحي القرية، أو حتى التي تُبنى في الفلاة بحجارة في جوانبها، وحصباء في أرضياتها. إن من تربى على احترام المسجد، وتشرب حُبه وتعظيمه، فهو بلا شك سيراه عظيما في مدينة، أو قرية، أو فلاة. ولذا فإن من الواجب علينا أن نعطي صورا طيبة لسلوكنا داخل بيوت الله، فالاهتمام بها مطلب، والحفاظ عليها واجب.

يحز في نفسي رداءة النظافة في كثير من مساجدنا، والتصرفات الخاطئة لكثير من المصلين، والحضور إلى المسجد بقمصان النوم، أو الملبوسات الرياضية، ونحن المأمورين بأخذ الزينة عند الصلاة في المسجد. ولعل أكثرها عرضة للإهمال تلك الموجودة في طرق السفر ملحقة بالمجمعات السكنية، أو محطات الوقود.
أتطلع أن أرى في مداخل المساجد لوحات تحث على وجوب الاهتمام بالنظافة الشخصية، واحترام المكان بعدة لغات، كتلك اللوحات الخاصة بإعلانات المحاضرات، والدروس الدينية.

إن تعلق القلب بالمسجد أمارة إيمان، ودلالة خير، ستجعل من المؤمن حظيًّا بظل الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله.
وهذا الفضل العظيم يدفعنا إلى وجوب حبها، واحترامها، وغرس هذا الشعور في نفوس أبنائنا؛ ليعرفوا عظمة هذه البيوت وفضلها.

ماجد محمد

بواسطة : الجوف الان
 0  0  262
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


بقلم / خالد بن حمد المالك اعتادت قطر أن تتعامل...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:28 صباحًا السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017.