• ×

02:34 صباحًا , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

المقاطعة .. الحـل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

حملات المقاطعة التي تثار بين الحين والآخر ولإسباب مختلفة إلا أن هدفها واضح ومنطقي .
فمرة تشن حملات مقاطعة حول غلاء أسعار بعض المواد الغذائية كما حصل في أعوام سابقة لغلاء أسعار السكر والأرز والألبان وحليب الأطفال
وغيرها .
فكانت المقاطعة شعبية وعلى مختلف الأصعدة ، وكانت ذات طابع شعبي تضامن معها الكثير من خلال حملات منظمة وصريحة
تبنتها جهات مختلفة ، وروج لها اشخاص عبر وسائل الإعلام المختلفة ، فكانت الطريقة مبهرة ونتائجها حاسمة .
من هنا أصبح لدى المواطن والمقيم على حدِ سواء قناعة تامة بقوة سلاح المقاطعة وأثرها على الرأي العام وعلى الحكومات والوزارات التي تمثلها والشركات المصنعة أو المستوردة .
بل أن الأمر تعدى هذا فأصبحت المقاطعة ثقافة يتناولها المجتمع بجميع أطيافه متى ما دعت الحاجة إليها ..
لأن شأن المقاطعة هو السلاح الفتاك الذي يستطيع أن يتحكم به المستهلك ، وهو السلاح المتاح والأقوى .
ونحن نواجه هذه الأيام غلاء فاحش في أسعار الدجاج المحلي والمستورد .
وهي الخطة التي انتهجتها شركات الدواجن في رفع الأسعار تدريجياً حتى وصلت إلى 40 %
محتجين بذلك على أسعار الأعلاف للضغط على الدولة للوقوف معهم لدعم الأعلاف ، إلا أن المستهلك لايعنيه هذا الأمر ولا يقبل أن يكون كبش فداء .
هذا من ناحية ومن ناحية اخرى وفي ظل جمود وعجز الجهات المعنية بحماية المستهلك وأمام جشع التجار كان لابد من حملة مقاطعة للحد منها .
وهنا اشير وأدعو الى الحل المتاح وهو المقاطعة عن شراء الدجاج بكافة أنواعه حتى يرضخ التاجر او المتسبب بهذه الزيادة .
وأبشركم من خلال هذه المقاطعة وفي ايامها الاولى حدث تراجع في مبيعات الدواجن بلغ 30%
وان استمر الامر بهذا المعدل وصمود المقاطعة واستمرارها سوف تعود الاسعار الى سابق عهدها ، وهو هدفنا الذي نتطلع اليه .
فلنتكاتف حول التمسك بمقاطعة أي شركة او جهة تحاول رفع الاسعار وان تكون المقاطعة وسيلة ضغط مؤثرة على التجار المتلاعبين والطامعين في الربح السريع على حساب المواطن والمستهلك البسيط وان يكون ذلك رادعاً ودرساً لغيرهم من التجار أو الشركات سواء الداخلية او الخارجية وكل من يفكر بذلك فأن المقاطعة ستكون له بالمرصاد .
وقفة : ليس بالضرورة ان يكون طعامك دجاج او لحوم مع توفر البدائل ..
بقدر ان يكون لك بصمة ومشاركة في محاربة الطمع والجشع والقضاء على الفساد .

كتبـه
د . عبدالله السويلم

 0  0  333
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:34 صباحًا الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.