• ×

02:31 صباحًا , السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017

الحضانة هي الحل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لا يزال مسلسل الإجرام مستمر مع العمالة الاندونيسية (خاصة),راحت تالا وفي الطريق تالا أخرى-اللهم سلم-, كما كان هناك أكثر من تالا راحت سابقا,منها ما تناوله الإعلام, ومنها ما كان عنه غافل او متغافل لأسباب او لأخرى .!!
لا غريب في الأمر, اذا أخذنا الأمر أكثر جدية, فهذه العمالة منذ دخولها منازلنا ونحن نعاني من انواع الجرائم والمشاكل الاجتماعية,فهل نتكلم عن القضايا الأخلاقية؟ ام عن جرائم القتل؟ ام عن قضايا السحر والشغوذه وانتشار الأمراض؟ كم هي البيوت التي هدمت, و الأسر التي تفرقت, و الأفراد الذين عانوا لسنوات طوال, بسبب أعمال السحر او ما شابه ؟!!
غضب الاندونيسيين, حكومة وشعبا من اجل تنفيذ حكما شريعا في مواطنة مجرمة من بني جلدتهم, فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها, والى الان وفي كل مره نطالبهم في إعادة الاستقدام-لا أعادها الله-, يعطونا الوان التبجح,و انواع الاشتراطات, وكأنهم واثقون بأننا مقيدون, لا نستغني عنهم حتى وان فتحت قنوات أخرى للاستقدام.؟
الغريب بانه من النادر جدا, ان تجد أسرة لم تعاني من هذه العمالة, ومع كل هذا, لم نغضب ولو ربع غضبهم, ولم نطالب ولو بالقليل مما يطالبون به, فلماذا لم تكن المطالبة منا نحن بإيقاف الاستقدام ؟ ولماذا لا نطالب بوضع اشد الاشتراطات لنوعية العاملة التي ستأتي وتسكن معنا وتخالط أبنائنا؟من المتضرر الاكبر من وجود هذه الخادمة اليس نحن؟ ونحن الأحق بفرض العقوبات وإقرار الضمانات؟!!
لا احد ينكر بان العاملة, أصبحت ضرورة, بل أصبحت شرا لابد منه, صحيح بان لدينا الكثير من يسيء التعامل مع الخادمات, وهذا ليس تبريرا, ولكن من اجل ان نضع حلولا ترضي الطرفين.فمن الواجب علينا جميعا وقبل كل شيء, ان نضع حدا يحمينا, ويحمي أبنائنا, فجميعا لدينا خادمات, وبين أيديهن أطفال تغيب عنهم الأم -او بالأصح جيمعنا بين أيديهن-لأسباب وظيفية او غيرها)
ولكن حياة أطفالنا, خطا احمرا, وهاجس مخيف, قد قبلنا سابقا ظهور بعض السلوكيات المرفوضة, ولكن الأمر الآن وصل الى كثرة القضايا التي أزهقت أرواحهم بطرق بشعه ,لذلك على نسائنا أولا ان تراجع أمورها الاسريه وتعيد شيئا من كيانها الغائب وان لا تساوم على حياة أبنائها ..!!
ثانيا/ لابد ولابد ولابد والف لابد ثم لابد, ان تسعى جميع الجهات المعنية بفتح دورا للحضانة, ويجب ان تأخذ الامر بكل جديه, فيكفي ضحايا, ويكفي معاناة, فالحل لا يمكن ان يكون بدون فتح دورا للحضانة, خاصة والدولة تسعى لتوظيف المرأة..!
ثالثا/وقف الاستقدام الشخصي فورا, وفتح شركات للتأجير النصف يومي, او بالساعة- وهذا هو الأفضل - فالشركات الجديدة على نظامها الجديد, لا تخدمنا ولا تقدم لنا الحل,بل هي نفس ما كانت عليه ولم يتغير سوى تنفيذ بعض مطالب الخادمة ,فالأفضل لنا ان تعمل الخادمة ساعات معينه ثم ترحل فمبيتها وطول بقائها في المنزل هو أساس المشكلة .!!
دمتم بحفظ الله انتم ونسائكم وابنائكم .

كتبه . الاستاذ ماجد النعمان - الجوف الان

بواسطة : ماجد النعمان
 1  0  439
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    19-11-33 09:53 صباحًا المشرف وعد الجهني :
    اولا باسمي كوني ابنه ينبع والطفله المتوفاه غدر هي ابنه منطقتي
    فاني من خلال هذا المنبر اعزي والده تالا واسئل الله ان يجبر مصابهم
    واشكرك كل الشكر لمشاعرك الصادقه من خلال مقالتك
    مودتي لك

جديد المقالات

بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


بقلم / خالد بن حمد المالك اعتادت قطر أن تتعامل...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:31 صباحًا السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017.