• ×

02:28 صباحًا , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

عرعر اليوم شهيده الاعلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أذكروا محاسن موتاكم
من هذا المنطلق
لا من منطلق التطبيل اخترت ان اكتب كلمة حق وكلمة وفاء اخص فيها شهيدة الاعلام صحيفة عرعر اليوم التي حجبت بأيادي من يلبسون قبعة الاخفاء
والذين لم ينطقوا ببنت شفه في اسباب حجبها إلا اننا نسمع ومن خلال صحيفة الشرق ما ورد على لسان رئيس تحرير الصحيفة فيصل القيران أن طارق الخطراوي اخبره بأن سبب حجب الصحيفة يعود إلى أن الوزارة تلقت خطاباً من جهة مسئولة يفيد بأن الصحيفة تثير النًعرات القبلية في منطقة الحدود الشمالية.
والحقيقة انني لم افهم معنى هذا الكلام وان جل فهمي للموضوع ينحصر بان الصحيفة خالفت نهج الاعلام السعودي عامة وإعلام المنطقة خاصة الذي دأب على فرش الشاشات الإلكترونية وفرد الصفحات الورقية في خدمة التغني بما يسمى إنجـــازات, لمسئولين لم يقوموا إلا بأقـل مما كــان ينبغي أن يكـون
وان متطلبات المواطنين ومشاكلهم لا يمكن ان تتصدر الصفحات إلا في حــال ان تكون بمواصفات خاصة كأن تكون تحمل في اولها كلمة رجاء او مناشده لمسئول مع اضافة قليل من بهارات التسول الالكتروني وقبل ختامها يجب الدعوة لسعادته بطول العـمــر والبقــاء .
هذه المخالفه اثارت حكه في اجساد بعض المسئولين المتنفذين في المنطقة لأنهم يتحسسون من النقد , فكان وضع ملف الصحيفة على طاولة الأولويات من بين كل مشاريعهم المتعثرة امر طبيعي طالما هم قادرين على ذلك .
نعم هم يختارون السكون الى جانب المواقع الاباحية على ان يواجهوا ادعائات الصحيفة بالبرهان المطلق وتعريتها امام جمهورها من المتابعين.
فاقنعتمونا انها كانت منبر البسطاء و انها كانت صادقه بكل ما كانت تدعي وأنها نطقت شهادة حق فيكم قبل حجبها.

 1  0  344
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    26-01-34 12:51 صباحًا نايف الجوفي السرحاني :
    صدقت وانا اخوك كنت دايم ادخل عليه ولاحظت فيها الاهتمام بمصالح اهل عرعر والوقوف معهم وانهاء المعانا من سسوء الخدمات وخاصه البليديه والصرف الصحفي

    وقله التنميه والفسساد المهول فيها ( والجوف ما هي بعيده عنها )

    انا احب صحيفه عرعر من حب اهل عرعر اتمنى انها ترجع وتخفف شيء من معاناه اهل الشماليه

    اعانكم الله على الدنايصورات

    تحياتي لك وشكرررراا على اهتمامك بهذا الموضوع

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:28 صباحًا الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.