• ×

02:27 صباحًا , السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017

قيادة_26 أكتوبر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه ما يحب ربنا و يرضى ، اللهم لك الحمد و الشكر على نعمه الأسلام و القرآن و الإيمان ، حيث جعلتنا خير أمة أخرجت للناس .

كانت المرأة في العصور الجاهلية لا قيمة لها كالسلعه تباع و تشترى بأرخص الاثمان ، و يتشأم منها البعض حتى وضعو لها واد و المعروف بإسم " واد البنات " حيث قال الله عز وجل في محكم آياته (( وأذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم (٥٨) يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكة على هون أم يدسه في التراب الأ ساء ما يحكمون (٥٩) )) سورة النحل .

حتى جاء الأسلام و جعل للمرأة مكانه و صان كرامتها و أوجب حقوقها ، لأنها تلعب دور مهم و أساسي في الحياة لكونها أم و أخت و زوجه ، و أنها شريكة الرجل في هذة الحياة ، كما لها دور في إصلاح المجتمع و تربية الأبناء على الطريق الصحيح ، حيث بينت السنة النبوية علو مكانها ، حيث قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( الجنه تحت أقدام الأمهات ) .

أما في زمننا هذا هناك من يريد خروج المرأة من جوهرتها و بريقها ومن بيتها إلى الشارع للمطالبة بقيادة السيارة ، حيث ظهر بعض الناشطين و الناشطات في هذا المجال و دعو إلى التظاهر و المطالبة بقيادة المرأة للسيارة و ذلك جعل موعداً لذلك من خلال شبكات التواصل الاجتماعي و من خلال التويتر بهشتاق #قيادة_26أكتوبر .

كما ظهر بعض النشطات و التي أدعت أن قيادة السيارة مطلب و أساس للمرأة عام ٢٠١١ الناشطة ( منال الشريف ) و التي الأن تشارك هذة الحمله الأن مع زميلتها ( لوجين الهذلول ) و التي أستوقفها رجال الأمن بعد خروجها من المطار و هي تقود السيارة من خلال مقطع الفيديو الذي أنتشر بين أطياف هذا البلد .

السؤال هنا من الذي له الدور الاكبر و المتسبب وراى هذة الأفكار التي تريد أن تغير من قيم المرأة المسلمه و كذلك زيادة عدد النشاطات إلى النهوض لمثل هذة التصرفات و العبارات التي لا تعود على المرأة بالنفع و الفائدة !!

وفي النهاية " أختي المسلمة " مما لاشك به أنتي جوهرة عفيفة طاهرة لكي مكانة عاليه و عظيمة داخل هذا المجتمع المحافظ المتمسك بقيم الدين الحنيف ، و لكن تذكري معي كم نسبة الحوادث داخل المملكه العربية السعودية خلال هذة السنوات ؟؟؟
كم فقدتي من أب و أخ و زوج بسبب الحوادث ؟؟؟
كم تيتم أبناء و تشردت أسر من جراء الحوادث ؟؟؟
( أترك الأجابة لكِ و حدك ، و بضمير صادق )


وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يوفق جميع بنات المسلمين و أن يحفظهن من كل مكروة و فكر كل طامع يريد هدم أخلاق الفتاة المسلمة من خلال هذة الحملات و الهتفات التي لا تجدي نفعاً بل ضررها أكبر من نفعها ، و ما قد يحدث في المستقبل من عواقب لا تحمد عقباها لا قدر الله.

بواسطة : احمد الرمال
 0  0  757
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


بقلم / خالد بن حمد المالك اعتادت قطر أن تتعامل...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:27 صباحًا السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017.