• ×

02:38 صباحًا , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

لماذا لاتوجد لدينا ثقافة كوارث؟؟؟؟؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لماذا لاتوجد لدينا ثقافة كوارث؟؟؟؟؟؟
مؤمنين بالقضاء والقدر نعم لكن ينقصنا الكثير للتعامل مع الطبيعه وعدم استقرارها.
المناخ صحراوي جاف والارض جرداء تنظر لعين مؤمن وصلاة الاستسقاء ان يقصم الله عز وجل ظهر صيف طالت هلكته لها.
وعند حدوث اي زياده في كمية الامطار تطالب الحكومه بأن تكون البنيه التحتيه كدولة استوائيه
مداريه .
فما أن يحدث ان اغلقت الشوارع في مدينه حتى ابحرت الالسن في مواقع التواصل الاجتماعي تنادي وتطالب وكأننا الدوله الوحيده اللي يحدث فيها فياضانات رغم صغر حجم الكارثه.
اذا كان المواطن ينتظر التحذيرات من الدفاع المدني كي بتجه الى مواقع الكوارث فهل هذا ايضا من أخطاء الحكومه؟
شاهد الكثير من المقاطع والصور والاستهتار بالأرواح وكأننا لانعلم أن امماً اهلكت بالامطار
من يشاهد مايحدث في الفلبين وخليج المكسيك يعرف ان الطبيعه مازالت اقوى من اكتشافات الانسان للتصدي لها.
نعم ليس لدينا ثقافة كوارث والتعامل معها قد يتحمل الاعلام المرئي الكثير من مسئولية مايحدث
من اضرار ووفيات فقلّة البرامج التوعويه قبل موسم الامطار تكاد ان تكون معدومه.
اخيراً
هي الثقافه وحدها بعد عناية الله تعالى كفيله بالحد من أخطار الطبيعه وفن التعامل معها يجنبنا الكوارث بأذن الله فلنكن جميعا مدركين
لما يحدث.
لست مدافعاً عن تقصير في كثير من الاعمال الانشائيه التي لاتعكس مطلقاً الوجه الحقيقي لمقدّرات هذه الدوله
فمن النظره الشرعيه فقط يمكنك ان تتخيّل مايجب ان تكون عليه الرياض وغيرها من المدن لكن ان كان هذا قدرنا فلماذا نحن لاندرك الخطر ونتجنب أهواله.
حفظكم الله الجميع

 1  0  911
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    14-01-35 11:07 مساءً أحمد الشمري :
    تسلم يمينك ..

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:38 صباحًا الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.