• ×

02:38 صباحًا , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

فزعة مبتعث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حكى لنا أستاذ المذاهب المعاصرة بجامعة الإمام .
الدكتور: نايف خالد الوقاع ..

" أن طالبا سعوديا مُبتعثا في أوربا،
عاش فترة وجيزة مع عائلة، مكونة
من ثلاثة أفراد: زوج، وزوجة، وطفلة.

وقد اعتاد الابوان أن يأخذا معهما الطفلة
في كل مرة يذهبون بها خارج المنزل،
إلا مرة تركوها حيال الثقة والأمان الذي
بادلهم به الطالب المبتعث !

وقد شاء الله في ذات اليوم أن يسقط من الطفلة "كوب" وينكسر !
فصارت تبكي بجوار كوبها المكسور خوفًا ورهبة من ابويها !
.. وهو يشاهد ولم يحتمل هذا الموقف !

فوقف بجانبها، وأخذ بيدها ثم قال:
لا تخافي يا صغيرتي!
" بدل الكوب كوبين "



وإذا سألاكِ عنه فقولي :
أني أنا الذي كسرته !

..وبعد برهة من الوقت دخل الابوان المنزل
وأنكرت الموقف وسألا عن الفاعل ..!؟
فقال الطالب المبتعث وبكل بسالة: أنا الذي كسرته
وسوف أُصلح ما بدر مني !

.. وبعد مرور ثلاثة أيام،
والطفلة الصغيرة لم تزل حزينةً كسيرة لصنعها الأخير !
فلم ترتح، ولم يسكن لها ساكن
إلا لما أخبرت أبويها بالحقيقة !
وعلى أثر ذلك "عُقدا اجتماعا سريعا.


وقالوا فيه :
أنت بفعلتك الأخيرة، أهدرت الحصاد،
وهدمت الجهد الذي بنيناه طِوال الأعوام الماضية بتصرف طائش منك!
؛لذا نرجو منك أن تأخذ حاجاتك وتخرج من منزلنا حالاً ..

وبالفعل يقول:
تلك الليلة نام في احدى الفنادق المجاورة!


الشاهد من هذا الحدث :
" لن يكتمل عقد الجمال إلا حينما تكون هنالك تربية مركزة على قول الحقيقة،
بغض النظر عن النتائج إن كانت قاسية ووخيمة ! "

 0  0  642
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:38 صباحًا الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.