• ×

02:32 صباحًا , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

طفلك عنيد ......مالحل ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله كما يحب ربنا ويرضى والصلاة والسلام على نبينا خير من ربى وخير من علم وخير البشر أجمعين وعلى آله والتابعين أجمعين ..وبعد:
ذات مساء ...كنت جالساً مع أخي أبو عبدالرحمن في مغربية جميلة مع نسمات عليلة خصوصاً أن الأجواء في الجوف هذه الأيام عليلة تشرح الصدر وتبهج الفؤاد وكنا نتبادل أطراف الحديث دخلتكم جو ...صح ؟
فكان يحدثني عن عناد ابنه عبدالرحمن وأنه كل مايقول له شيء تأتيه الإجابه ب (لا) مباشرة
فوقتها تبادر إلى ذهني شريط نصحني به أحد الأخوة الفضلاء للأستاذ هاني عبدالقادر ((طفلك من 2-10))وهو شريط قيم مدته قرابة الساعة ونصف فنصحت أبو عبدالرحمن به"انصحكم به "

وبعدها بحثت لاحقاُ عن كيفية التخلص من العناد ومن كلمة لا فلعلق بذهني بعض الحلول
فكان من ضمنها هو ترك طرح الأسئلة التي تملك إجابات مغلقة بنعم أو لا
مثلاُ : دحوم حبيبي تبغى تتعشى ؟
فغالباً الرد لا
مثال آخر دحوم تبغى تشرب حليب ؟
لا
إذاً ماهو الحل ؟
الحل هو استبدال الإجابات التي تنتهي ب(لا)
بإجابات تحتمل خيارات

مثلاً :
دحوم يابابا تبي تشرب عصير الحين أو بعد شوي ؟
فهو بين خيارين ليس فيهم لا
فالجواب هنا نلاحظ أن الطفل انصرف ذهنه عن كلمة لا
دحوم تبي نروح لجدك الحين أو بعد خمس دقائق؟
فممكن يقول بعد خمس دقائق
فبهذه الطريقة نكون تخلصنا من العناد نسبياً
طبعاُ سويت تجربة على دحوم ولد أخوي وضبطت الحركة معاه وصار يختار من الأجوبة المطروحة
كان هذا خلاصة مااستفدته وللمزيد من البحث فالموضوع مشبع بحثاً في المواقع التربوية والنفسية
وأهيب بالآباء والأمهات الاهتمام في هذه المواضيع التربوية ورفع ثقافتهم في هذه اجوانب التربوية لكي نحصل على جيل صالح متزن
حفظ الله لكم ابنائكم وقرة أعينكم وأنبتهم نباتاً حسناً

ودمتم بود وسعادة

كتبه محبكم : فيصل عبدالرحمن العنزي

بواسطة : الجوف الان
 1  0  548
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    28-07-35 01:44 مساءً خالد :
    شكرا اسناذ فيصل عبدالرحمن العنزي . مقال رائع

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:32 صباحًا الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.