• ×

02:27 صباحًا , السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017

صوت أذان ابي ( رحمة الله )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،،

(الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسولُ الله، أشهد أن محمدًا رسولُ الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله) ، عشرون عاما لم نسمع نداء الحق بصوتك في ايام شهر رمضان المبارك ، عشرون عاما مضت فقدنا الصيام بجوارك ياأبي ، لقد انتقلت من دار الفناء الى دار البقاء
وما يخفف عنا المر حيلك هو إيمانا بالله عزوجل ومايطمأن قلوبنا حديث معاوية - رضي الله عنه عندما قال -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ) .

رحمك الله يا أبي كما ربيتني صغيرا ، رحمك الله يا أبي كما أحسنت إسمي ، رحمك الله يا أبي كما علمتني في المدارس ، رحمك الله يا أبي على ما كسوتني ، وأنفقت على علاجي في أشد مرضي ، رحمك الله ياأبي ، كما حميتني في لحظات الخوف و أطعمتني في لحظات الجوع ، وأسقيتني في لحظات العطش ، وكسوت جسدي العاري ، وأسعدتني وأبهجتني في كل يوم أعيش لحظة عيد بملابسي الجديدة.
أبي إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا لفراقك يا أبتاه لمحزونون ، ولا نقول إلاّ ما يُرضي ربنا بقولة تعالى ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون).
وقال الشاعر
يا رب خُـذ منا دعـاءً مخـلصـاً *** يا من يُجيب فلا يخيب دعاءُ
ندعوك وسِّع قبـره وأغسله با *** لبرد الذي غُسلت بـه الشهداءُ
وارحمه يا رحمن واجعل قبره *** روضـاً فـإن العفو مـنك عـزاءُ

قال تعالى: {ووصينا الانسان بوالديه} ولم يقل سبحانه وتعالى العكس لان الوالدين لا يحتاجان الى توصية بابنائهما وقال تعالى {اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما أُف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما).
وقال عبد الله بن عمرو :
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال: أحي والداك؟ قال: نعم , قال: ففيهما فجاهد

فأحبتي:
أن بر الوالدين من أسباب دخول الجنة ، فأستثمرو وانتهزو الفرصة ببر والديكم فمنزلة البر بالوالدين أعلى من منزلة الجهاد ،

ولايسعني الإ أن أنحني تقديراً وأحتراماً لشخص متمسك بكلام الله وسنه نبيه بكل أخلاص وليس تقليلاً بحق الأخرين وهو الأخ : مخلف الشمري (أبا رجاء )فهو يضرب لنا أروع الأمثلة في البر الوالدين والتضحية ويقدم نموذجا رائعا في رد الجميل لوالده .
اخواني:
أوصيكم بمن لديه والدين أن لا يضيع هذه الفرصة من بين يديه ، فالكثير من فقد وقصر اتجاه والديه يتمنى لو يعودو للحياة ايام ليكونوا لهما بارين وطائعين .

اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطاياه ، اللهم اجزهما عنا خيراً، ا اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك ،اللهم اجعلنا في طاعتك وطاعة والدينا في ما يرضيك واجعلنا من الابرار..

بقلم : بدر عيد الطراد

 3  0  1268
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    26-09-35 11:58 صباحًا فواز الشمري :
    رحم الله والدك وغفر الله له
    ولموتانا وموتى المسلمين .
    نعم الوالد باب من أبواب الجنه
    والله يجعلنا من البارين بهم .
  • #2
    18-09-35 11:21 صباحًا سلطان :
    الله يجزاك خير

    والله يرحمه ويغفر له .
  • #3
    18-09-35 11:03 صباحًا شايش الشمري :
    الله يرحمكك يا جدي

جديد المقالات

بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


بقلم / خالد بن حمد المالك اعتادت قطر أن تتعامل...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:27 صباحًا السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017.