• ×

02:32 صباحًا , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

اغتيال الأفراح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
1/لاداعي أن تُثار وتُستدعى الأحزان عند انتهاء رمضان فقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم أشد الناس خشية وأتقاهم لله ولم يرد عنه ذلك
فانتهاء رمضان يقابل بالشكر والثناء
على الله لإتمام نعمته على عباده وتوفيقه
فلاتجعل مكان الثناء حزناً وعزاء!
(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون)
وأما ماينقل عن الصحابة أنهم يحزنون ستة أشهربعد رمضان فغير صحيح

نعم قد يحزن من فاته رمضان ولم يوفق فيه لفعل الخيرات

2/ينبغي للمسلم أن يُظهر فرحته بالعيد
فلايكون الكفار أكثر منه فرحة بأعيادهم!
فنفرح بفضل الله ونتعبد لله بإظهار الفرح ونتغلب على جراحاتنا النازفه في الشام وغزة والعراق... مع تقديم مانستطيع لهم

3/لاداعي للمشاعر السلبية التي يرددها
البعض :
لاجديد في العيد!
نسلم على نفس الأشخاص !
روتين ممل !
إلى غير ذلك من العبارات التي تدل على نفسية محبطة متشائمة قتلت جمالها قبل قتل جمال عيدها

والذي نفسه بغير جمال
لايرى في الوجود شيئاً جميلاً

4/العيد ليس موطن لنكث الجراح
والآلام بتذكر الموتى رحمهم الله وفقد الأحبه مع حبنا العظيم لهم
فلم ننسهم حتى نتذكرهم

لكن العجب من شخص طوال العام يضحك ويسمر ويقضي أوقات أجازته بالسفر والمباحات
فإذا جاء العيد موطن التعبد لله بإظهار
الفرح بدأ يتذكر أمواته ويستثير أحزانه !

فافرح بفضل الله(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)
وأدخل السرور على أهلك وأصحابك
قال صلى الله عليه وسلم (أفضل الأعمال سرور تدخله على مسلم )

تقبل الله طاعاتكم
وأسعد أوقاتكم بشكره

(أحمد عبدالله الفريح)

 1  0  498
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-10-35 02:58 صباحًا أم معاذ :
    جزيت خيرا ياشيخ ،، مقال مميز كتميزك ،،

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:32 صباحًا الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.