• ×

04:08 صباحًا , الأربعاء 29 رجب 1438 / 26 أبريل 2017

توفي اليوم " كما وصلني "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
توفي فلان اليوم " كما وصلني "

الأمر لا يتطلب جهد ولا يستغرق وقت ، كل ما عليك هو أن تمسك بجوالك وترسل رسالة عبر شبكات التواصل الاجتماعي " توتير ، واتس أب ، الفيس بوك ، خدمة البلاك بيري " ( توفي اليوم فلان )
وما هي إلا دقائق وتجد خبر الوفاة بتفاصيل عدة قد أنتشر بين الناس
ولم يرد في بال مطلق الإشاعات حجم المشكلات التي تسبب في إشعالها ومدی تأثيرها السلبي علی وحده أبناء المجتمع وتألفهم .
فقد انتشرت قبل يومين إشاعة خبر وفاة أحد الزملاء على يد زوجته بين الناس كما ينتشر النار في الهشيم
فأصبح شغله الشاغل الرد على الاتصالات واستقبال الأقارب للاطمئنان علية والتأكد من صحة الإشاعة .
فمن يعمل علی نشر الشائعة دون النظر لعواقبها وان كانت علی سبيل المزاح والدعابة إنما يعمل ذلك لموافقة هوی نفسه المريضة والأمارة بالسوء ، فهوى النفوس ينساق خلف الأحداث السلبية فيصدقها وينشرها .
قاتل الله الإشاعات، وقاتل مطلقيها، فكم تسببت في إثارة المشكلات و كم اتهم فيها أبرياء وفرقت بين زوجين .
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
فموضوع الإشاعات وتحوير الكلام و الزيادة عليهما من شخص إلى آخر أصبحت منتشرة بين الناس فاعتمد الكثير في نقل الإشاعات المتداولة سابقاً على مصدر "يقولون" مع زيادة بعض الإضافات من شخص إلى آخر
ولكن مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي تغيره الجملة والمعنى واحد "من يقولون" سابقاً إلى "كما وصلني"
فينبغي أخي الكريم التأكد من صحة الخبر قبل أن تعيد إرساله إلى الآخرين ،فمواقع التواصل الاجتماعي هي مجال لاستقبال كل ما هو ايجابي وسلبي فا حرص على نقل المعلومة المفيدة والايجابية ولا تشغل نفسك بكل ما هو سلبي .
حفظ الله الجميع من كل سوء ,,,,,

أخوكم : بدرالطراد


 0  0  1109
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / ناجح بن دحيلان الشراري بسم الله الرحمن...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي التخطيط المسبق للواقعه مع...


بواسطة : امل العبدالله

محمد حمادي في الماضي كان المسؤول يتصفح الصحف...


بواسطة : قلم

بقلم / ابتسام الرويلي وضع المجلس البلدي في...


بواسطة : امل العبدالله

هدى مذود الشمري هل أنت من الذين يضعون كلمة...


بواسطة : فهد الفريح

بقلم / د . فهد بن عبدالله بن فريح الناصر المعين...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:08 صباحًا الأربعاء 29 رجب 1438 / 26 أبريل 2017.