• ×

12:49 صباحًا , الأحد 29 شوال 1438 / 23 يوليو 2017

نمر النمر ،، و عقول البقر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لا يمكن ان يدوم الطاغوت تحت اي قاعدة او معادلة مهما بلغ حجمه و شأنه ،، فلا بد له من نهاية ،، و تالله لو أن اي شخص كان ،، بغض النظر عن ديانته و مذهبه و جنسيته ،، صعد على المنبر في أي دولة كانت ،، و أعلن الخروج على ولي الأمر ،، و عدم الإنصياع للأنظمة و القوانين ،، و سب العلماء و الدين ،، لسُحب بلسانهِ من على منبرة ،، و لقُطع أشلاء دون إكتراث ،، و الآن تأتي دولة اسمها اكبر من حجمها ،، تستنكر حكم الإعدام على نمر البقر !! و هي بالأمس القريب خرقت احشاء الانسانية كما تفعل دائماً ،، و حكمت على فتاة دافعت عن عِرضها بالقتل ! فقط لأنها سنية و من حاول أن يغتصبها شيعي !!
و القانون يقول ( لا يحق لسني ان يقتل شيعي مهما كان السبب ) أي قانون طاغي تتحدثون عنه ؟؟ و الآن تشجبون و تستنكرون استئصال ذلك الورم الذي يريد أن يُنهك الدولة و يقلق مضجعها !! إعلموا ان دولتنا اعزها الله ،، كالجبل لا يحرك اركانها هواء ،، و كل داءٍ كالنمر له دواء ،، فمنذو متى كان لنمر قامة ؟! و منذو متى كان للنمر الوضيع هامة ؟! شخصٌ عدواني مُحّرض ،، يفرق و لا يجمع ،، يُكفر المؤمنين ،، و يبعث الكراهية في جميع خطاباته الركيكة ،، بل تجاوز الخطوط ،، و اخذ يتخبط بلسانه و يديه كالاخطبوط ،، ليس له حدود ،، إلى ان جاء اليوم الموعود ،، و قبض عليه بالجرم المشهود ،، بعد ان تعدى ،، و حاول ان يتصدى لرجال الأمن دون جدوى ،، يصور خطاباته الإرهابية ،، و يبثها على الشبكة العنكبوتية ،، متحدياً لولاة الأمر ،، و مهدداً للأمن ،، أي عاقل هذا ؟؟ و أي شيخ ؟ ؟ لا يبالي لغضب الله ،، و يسب زوجة النبي و اصحابه ،، و لا يعترف بالقضاة ،، و لا يحترم الأحكام ،، و يُستغرب ان يُحكم عليه بالإعدام !!
و الله ان هذا أقل جزاء ،، و أقل ما نقدمه لله و لنبي الله و زوجته ( أم المؤمنين ) و أصحابه ،، لمن اعلن الحرب على الله و تحدث بلسانه و اطلق احكامه على عباده و وضع البعض في النار و البعض الآخر في الجنة ،، ليعلم كل جاهل و يستيغظ كل غافل و يعتبر كل مجرم ،، أن من يتعدى على الله او رسوله او اصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم او ولاة الأمر او الأمن ،، انه سيلقى حسابه في الدنيا و الاخرة ،، و الشعب السعودي كافة يقولون كما قلت في بداية مقالي .

إضاءة

الحقد : اشتعال دون نار او دخان
الغضب : مفتاح الجنون
الكراهية : فشل القلوب
الخيانة : هي النهاية

تحذير

دروس الأيام ،، أخذنا قسمنا منها
و أسرار الأيام ،، ما نعرف خوافيها
و اللي حفر حفرة للغير يدفنها !!
يمكن يدور الزمن !! و يندفن فيها !!


دمتم بود و دام الأمن و الوطن إلى الأبد .


بواسطة : قلم
 0  0  314
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أصبحت الأسر المنتجه تحت المجهر من قبل العديد من...


بقلم / عبدالله خميس المخيمرالشراري انطلاقاً...


بواسطة : قلم

بقلم / محمد بن سليمان الأحيدب شفافية وزارة...


بواسطة : قلم

بقلم / م.فهد الصالح - تتوجه الدولة إلى التوسّع...


بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:49 صباحًا الأحد 29 شوال 1438 / 23 يوليو 2017.