• ×

06:55 مساءً , الخميس 1 شعبان 1438 / 27 أبريل 2017

تعليم بلا تربية!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كلما سارت خطاي، أتذكر والدي حينما يقول:
(لا يـؤُنـقني تفوقك في المادة العلمية كثيرًا، بقدر ما أعتني في لطافة أخلاقك،
وقوام شخصك، وأحترمك لناصحك، وسلوكك في مدرستك، وتحمل أوزار جارك)



وامتدت الأيام، وانطوت الأعوام، وما زالت الارشادات مستمرة،
والتوجيهات مُصوبة على مُعظم الهفوات والعيوب التي يراها.

إذ يحق لي أن أقول: كان والدي يعّي مقولة: ( التربية والتعليم )



رعاية بلا تربية:

في زماننا هذا، ثمة أخلاقا حميدة باتت تتلاشى من أحداق عيني،
لأن الابناء افتقروا كثيرًا من التوجيهات الأبوية الصائبة،
التي توقد القلوب، وتزيل عتمت السواد، بَيْدَ أن المربين
أجحفوا من شأنها ونحاشت عن أعينهم جّراء اغـتنائهم أمورًا كثيرة،
والله ليست "أحقُّ/ وأولى/ وأجلُّ/ وأعلى" من التربية والتوجيه.


داخل أسوار المدرسة:

هناك، لا يسّع للإدارة المدرسية برمتها حتى وإن تكاتفت مع الأساتذة،
بحجب كل السلبيات التي تشاهدها على الطلبة، وذلك يتعَّـذر ولا يتيـسر،
إلا بتعاون أولياء الأمور، وزيارتهم للمدرسة بشكل دوري وفعّال،
ولا يكتفوا بإسناد المهمة إلى غيرهم، وإنما يجب عليهم إعطاء
الموضوع حقه ومستحقه، ومعرفة مستوى الابن خلقيًا، وتعليميًا.



ما أجمله من مشهد، حينما تكون المصلحة مقننة بين المعلم والمربي،
والهدف المنشود هو صلاح التلميذ، وتفوقه على جميع الأصعدة.



والأجمل من ذلك (أن يعّي المعلم أن الأعين مسلطة عليه دومًا،
وأنه يظل معلمًا في داخل الصف وخارجه، في داخل المدرسة
وفي الطريق ، قدره أن يكون قدوة). أو كما قال: نيتر شنايدت.



ومضة:

إذا توسطت عنايتك بالمرء سوف تنل إحسانه في أكثر الأحيان،
وكلما زادت عنايتك! ربما تفقده بالكلية وبدون أن تشعُر.


 0  0  296
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / ناجح بن دحيلان الشراري بسم الله الرحمن...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي التخطيط المسبق للواقعه مع...


بواسطة : امل العبدالله

محمد حمادي في الماضي كان المسؤول يتصفح الصحف...


بواسطة : قلم

بقلم / ابتسام الرويلي وضع المجلس البلدي في...


بواسطة : امل العبدالله

هدى مذود الشمري هل أنت من الذين يضعون كلمة...


بواسطة : فهد الفريح

بقلم / د . فهد بن عبدالله بن فريح الناصر المعين...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 06:55 مساءً الخميس 1 شعبان 1438 / 27 أبريل 2017.