• ×

04:47 صباحًا , الإثنين 1 ذو القعدة 1438 / 24 يوليو 2017

الجمال الهائجه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

موضوع جدير بالاهتمام جدير يالانتباه وخاصة ونحن في وقت تغيرت فيه المفاهيم واختلفت فيه القيم واصبح الانسان في حيرة من امره بين شد وجذب لحياة تشوبها الامور بالتعتيم الذي يخيم على بعض المفاهيم الاجتماعيه وفي وقتٍ اختلفت فيه الرؤى والنظره الاجتماعيه وفي زمنٍ هاجت فيه الجمال الضاله المضلله والذي بدأت بشحن صغار السن ممن يجهلون طرق الحياة ومساراتها السليمه واستغلال تلك الصفحات البيضاء بشحن هممهم وارتكاب الدين مطية لهم ليحققوا بهم وعليهم اهدافهم الهدامه الذين لا زالوا يتمنوا تحقيق تلك الاهداف لاغراضهم الشخصيه ونواياهم السيئه .

لقد هاجت تلك الجمال واصبحت تنادي من على منابر التواصل الاجتماعي بالزج بتلك الصبيه قصيري النظر محدودي الخبره قليلي المعرفه بسيطى الثقافه في غياهب الصحراء الموحشه والذي كان نتاجها ترى من بعيد بين قتل وسبيٌ وتشريد بشتى انواعه وطرق اساليبه المتوحشه . فكان لزاماً على المؤسسات الوطنيه بأن يكون هناك حداً لهذه الظاهره الدخيله على مجتمعنا المحافظ السليم .

وأن يكون للمدرسة دوراً بارزاً في تبصير الناشئه الى طريق الصواب وأن تأخذ دورها التربوي في تبصيرهم بأصول الدين والذي اساسه السماحة والتراحم وأن تبني فيهم حب المواطنه ولم اللحمه الاجتماعيه بين طبقات المجتمع .

ولا ننسى دور المؤسسة الدينيه ورجالها المخلصون في تبصير امور الدين والأخذ بأيسرها عبر مساره السليم وطرقه القويمه والبعد كل البعد بالابناء وتلك الصبيه عما يشحن النفس ضد الوطن وأمنه وإستقراره .

وهنا يجب ان نوضح ايضاً أن للمسجد دوراً فاعلاً في توطيد اللحمه الوطنيه والاجتماعيه وزرع الانتماء الوطني عبر منابره الخيّره وحث افراد المجتمع نحو الترابط الاخوي والوقوف بجانب امنهم وحثهم على المحافظه على وطنهم من التمزق والتشرد وإيضاح اهداف أهل الفتن وما يرمون إليه من تمزق للأمه .

إن الشباب هم عماد الأمه وهم الذين يعوّل عليهم بعد الله في عزة هذا الوطن ورفعته وإستتباب أمنه واستقراره فهم النواة الاجتماعيه التي يجب ان نزرع فيهم حب الوطن والانتماء إليه ولهذا الكيان الطيب وإبعادهم عن منابر الجمال الهائجه والتي تولد لديهم الحقد والكراهيه لوطنهم وامتهم .

ومن هنا وجب على المؤسسات الوطنيه ان تلجم تلك الجمال الهائجه بتحجيم أنشطتهم وحجب منابرهم الهدامه وأن يقف المجتمع الواعي المثقف المدرك مع رجال أمنه وقفةً واحده ويدٍ واحده وفكرٍ واحد ولحمةٍ واحده تجاه هؤلاء المغرضون المضللون وعلى المجتمع نبذهم وعدم الاصغاء إليهم ولما يدلون به من فكرٍ سقيم هدفه التدمير والهدم لهذا البناء ولهذه الامه الكريمه فلنعمل على لجم تلك الجمال الهائجه بلجام القوة والمنعه ولنعمل جميعاً على نبذهم من هذا المجتمع المتماسك بإذن الله بكشف نواياهم الخبيثه المضله المضلله .

نسأل الله ان يسدل ستار الامن والامان على وطننا وامتنا تحت ظل هذه القياده الحكيمه المباركه وأن يشفي لنا قائدنا ويلبسه ثوب الصحة والعافيه .

 0  0  365
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أصبحت الأسر المنتجه تحت المجهر من قبل العديد من...


بقلم / عبدالله خميس المخيمرالشراري انطلاقاً...


بواسطة : قلم

بقلم / محمد بن سليمان الأحيدب شفافية وزارة...


بواسطة : قلم

بقلم / م.فهد الصالح - تتوجه الدولة إلى التوسّع...


بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:47 صباحًا الإثنين 1 ذو القعدة 1438 / 24 يوليو 2017.