• ×

06:37 صباحًا , السبت 1 رمضان 1438 / 27 مايو 2017

على هامش المعرض ؟ ام المعرض على الهامش؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
على هامش المعرض ؟! أم المعرض على الهامش ؟!​
معرض " الزيت والزيتون "
معرض " التمور "
معرض " ....... "
وأنشطة مصاحبة : محاضرة دينية ، أمسية شعرية رصينة
مهرجان " الربيع " و " مهرجان الصيف " : مسابقات ثقافية ، وأنشطة دعوية ، وشيء من الفكاهة المنضبطة .
بدون ( خليطي ) ! بدون وجود للنساء في كل محفل ! وإن دعت الحاجة فبدون حشرٌ للنساء بقرب الرجال ! وبدون أي ( مصخرة ) !
هكذا أفهم أن الجميع على هامش المعرض والمهرجان ! الجميع لم يخرج عن الأصل الذي اجتمعنا من أجله ، وأعددنا له , , وأعلنا عنه !
أما عندما تكون الأنشطة المصاحبة لمثل هذه المعارض فرصة لبث الأفكار المنحرفة ! وإشهاراً لبعض الممارسات المرفوضة ديناً وعرفاً ، هنا يكون المعرض على الهامش !!
ونكون أمام طريقة ملتوية لتحقيق مأآرب مرفوضة ! نكون أمام عملية غسيل لمباديء مجتمعٍ ودولةٍ ! على غرار مصطلح ( غسيل الأموال ) في عالم الاقتصاد ! والجامع بين الغسيلين ! أن كلاً منهما : لايكون المقصود فيه من النشاط ظاهره !!
إن موقف الرفض والإنكار لبعض الممارسات المصاحبة لهذه المعارض له مايبرره ! عكس ماتوهمه وسائل الإعلام وتروج له ؛ إذ توهم الناسَ أن فئةً من المجتمع لاتجيد سوى الرفض !
لسنا أصحاب ممارسات متشددة ! ولسنا أصحاب سخافات ! والسخيف من يظننا كذلك ! ولسنا أصحاب ( جبروت ) ! إنما الرفض فقط لعمليات الالتفاف والروغان !

ففي أكبر مهرجان ! هدفه المعلن : تعزيز هوية الأمة وثقافتها ! ولكن متى كان ذلك بالفن ! وأن تغنينا فلانه !
ومتى كان في ثقافتنا في معرض الكتاب أو غيره أن تطيب أنفسنا بعرض وبيع مافيه هدم للأخلاق والدين ! ومتى كان في ثقافتنا أن تجتمع المعجبات على الكاتب فلان لأخذ توقيعه !
نرفض بحجة تسويق سلعة ( زيت الزيتون ) أو( التمور ) أو بحجة التنشيط السياحي ! أن يكون شيء من ذلك ثمنه ديننا ( كرامتنا ورجولتنا ) !
نريد معارض نظيفة ! نريد صفاء ونقاء منهجنا وثوابتنا ، نريد صفاء ونقاء وبركة تلك الشجرة المباركة ( زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ ) لانأخذ من الشرق ولامن الغرب ! أرجلنا في الأرض ، ومنهجنا من السماء !

نريد ثبات تلك الشجرة ( النخلة ) التي ضُربت مثلا للمؤمن ( أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا )
لانريد من يدس لنا السم في ( زيت الزيتون ) ولا في ( التمور ) ! ولا نريد من يسمم لنا ( البحيرة ) !
نريد الجوف شامخة بأخلاق رجالها ونسائها !
( وكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته ) .
كتبه : د / فهد بن عبدالله الفريح


بواسطة : فهد الفريح
 0  0  310
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / خالد بن حمد المالك اعتادت قطر أن تتعامل...


بقلم / فهد مشاري السبيله سنةُ سنها الآخِرين لم...


في كل عام نقول ونتساءل ( رمضان على الأبواب فماذا...


بواسطة : سهو الهشال

بقلم / سهو الهشال أعتاد بعض الناس أن لايذكر...


بواسطة : هدى النماصي

بقلم / هدى الشمري هذا ماتقرر بين طيات هذا...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي ونحن على مشارف العدّ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 06:37 صباحًا السبت 1 رمضان 1438 / 27 مايو 2017.