• ×

07:57 مساءً , الجمعة 2 شعبان 1438 / 28 أبريل 2017

بين معاناة المعلمات و ضمائر المسؤولين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم فكيف إذا كان الأمر يتعلق بنساء المسلمين وآلاف ربات البيوت اللاتي يعملن من اجل إعالة أسرهن التي في كثير من الأحيان لا يوجد لها معيل سوى هذه المرأة.



كجميع النساء في العالم تحلم المرأة السعودية بالراحة و الاستقرار وتتمنى أن تعمل جنبا إلى جنب مع الرجل لرفعة ونهضة هذا المجتمع الذي بات بحاجة إلى يد كل فرد فيه و لكن هذا الحلم يتحول إلى كابوس عندما تضطر العديد من المعلمات لتحمل عبء ومشقة السفر وقطع مئات الأميال للعمل في مناطق أخرى تبعد بعد القمر عن محبيه.



معاناة المعلمات في وزارة التربية و التعليم ليست بالأمر السهل ففي اغلب الأحيان تضطر المعلمات لترك أولادهن وفلذات أكبادهن تحت رحمة العاملات في المنزل أو الحاضنات لوقت أطول فقد يبعد مكان العمل لمدة تزيد عن الساعة و هي أحوج بقضاء هذه الساعة مع أسرتها وحتى الخمس دقائق قد تكون مصيرية بالنسبة لربة الأسرة .



المسافات المتباعدة جعلت الكثير من المعلمات عرضة لأطماع السائقين و الأدهى و الأمر هو تعرضهن لمخاطر الحوادث التي في كثير من الأحيان لا ينجو منها احد فكم من معلمة خرجت من بيتها بلا عودة وكم من أسرة تشتت و كم من طفل تيتم و المسؤولون نيام ومن بيده القرار لم يكتفي بهذا العدد من الخسائر في الأرواح و يريد المزيد الى متى الاستهانة بارواح بناتنا ؟

متى نترفق بالقوارير؟ متى يشعر المسؤولون بالمسؤولية ؟ الحلول موجودة و البدائل مطروحة و ما ينقصنا لنحافظ على راحة و ارواح بناتنا هو قرار جرئ ينهي هذه المعاناة ويضع حدا للمأساة

بواسطة : قلم
 0  0  211
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي كلنا يعلم أن الأسلوب...


بقلم / ممدوح صفوق الرويلي طريق مكتظ بالبشر ومن...


بقلم / ناجح بن دحيلان الشراري بسم الله الرحمن...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي التخطيط المسبق للواقعه مع...


بواسطة : امل العبدالله

محمد حمادي في الماضي كان المسؤول يتصفح الصحف...


بواسطة : قلم

بقلم / ابتسام الرويلي وضع المجلس البلدي في...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:57 مساءً الجمعة 2 شعبان 1438 / 28 أبريل 2017.