• ×

07:54 مساءً , الجمعة 2 شعبان 1438 / 28 أبريل 2017

عسلٌ في لحاء .. معلقٌ في الهواء !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لديه قناعة تنامت مع الزمن .. بأنها تجسيد لصفاته التي يحبها ..
وما زال في كل صباح يراها بين أشعة الشمس الذهبية ..
فيرى الثبات .. والعطاء ..
والشموخ .. والنماء ..
حتى قرأ رواية بن عمر لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : (ما شجرة تشبه المؤمن ) ؟!
فازداد إيمانا ..

أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء

تأمل يوماً ..
فوجد صبوحه من تمرِها ..
وحصيرته من سعفِها ..
وسقف داره .. جذعُها ..
وبعض أوانيه .. ليفُها ..
فعرف أن العطاء ليس له حدود ..
وتمرّسَ من يومها الكرم !

نفسٌ تجود .. بلا حدود
جوف العطاء

هو ..
لم يؤلمه شيء .. كما آلمه نفرة بعض بنيه عنها !
ونشوء جيل يتلذذون بالحلوى .. ويستنكفون رطباً جنيا ..
غاب عنهم طعم حلوتها .. فلم يعرفوا طعم رعايتها !
ماعاد يساورهم حنين .. ولا يسمعون لها أنين !
ولايرون فيها .. سوى العرجون القديم ..
إلى الله أشكو هجمةً هجريةً تعاورها مرُّ السنين الغوابر
فأضحت رزايا تحمل الطين بعدما كانت غِنىً للمقترين المفاقر
وهي ..
لم يؤلمها شيء .. ألم بعد اليد الحانية عنها ..
ونسيانُ أبناءِ الكريم .. كرمَها ..
وفقدُها صاحبَها ..
لو سألتَ الجذعَ .. لبثَّك الشوق !
وقد فعلها يوماً جذعُ مسجدِ الرسول صلى الله عليه وسلم ..
فلم يخبو بكاؤُه .. حتى ضمَّـــــهُ الصدر الشريـــــــف !

جذعٌ .. يُغالبُه البكاء !

تمــــرة :

حبي لها .. لايعني أني لا أحترم من يفضل غيرها !
قد يستطعم أحدنا السكري أو الخْلاص.. وآخر يرى في الحلوة الخَلاص ..
ولولا اختلاف الأذواق ، لبارت السلع ..

الرقي .. أن تبدي حبك للشيء ..
ثم تبدي حبك للآخر باحترام رغباته .. المشروعة !


بواسطة : فواز الجعفر
 0  0  237
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي كلنا يعلم أن الأسلوب...


بقلم / ممدوح صفوق الرويلي طريق مكتظ بالبشر ومن...


بقلم / ناجح بن دحيلان الشراري بسم الله الرحمن...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي التخطيط المسبق للواقعه مع...


بواسطة : امل العبدالله

محمد حمادي في الماضي كان المسؤول يتصفح الصحف...


بواسطة : قلم

بقلم / ابتسام الرويلي وضع المجلس البلدي في...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:54 مساءً الجمعة 2 شعبان 1438 / 28 أبريل 2017.