• ×

12:43 صباحًا , الأحد 29 شوال 1438 / 23 يوليو 2017

متى اقلامكم تقف عن التلميع ..!!؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بين الأمانة و التملق شعرة بل أدق من شعرة فكم جميل أن نجامل من حولنا لكن عندما نتعدى في مجاملاتنا كل الحدود ونصل إلى حد التصفيق للفاسدين واستحسان وتبرير فسادهم و عندما تصل بنا الأمور إلى حد التشدق في المرضي و غير المرضي من الأمور نكون بلا شك قد وصلنا إلى السنوات الخداعات التي اخبرنا عنها رسولنا الكريم " سيأتي على أمتي سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب و يؤتمن الخائن و يخون الأمين و ينطق الرويبضة" ...
أما الرويبضة فهو الإنسان السفيه و لكن في مجتمعنا فاستطيع أن اجزم بأن الرويبضة هو الصحفي المتزلف و صاحب القلم المتكلف الذي لا يعتبر الأمانة ولا يأخذها في الحسبان بل و الأدهى من ذلك هو الصحفي الذي يحاول أن يزخرف بيئته المحيطة للتغطية على عيوبها و منهم من يستخدم قلمه لمديح احد المسؤولين أو ضعاف النفوس من يهوون و يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوه للوصول إلى غاياته و الحصول على ما هو ليس من حقه.

ظاهرة النفاق الاجتماعي و القلم المتعرج في كتاباته بين الصحفيين ليست بالجديدة و لكنها بالمميتة عندما نرى البعض يلعب على كافة الحبال و يتلون بكافة الوجوه و يعمل " عذرا على التشبيه" كملمع الأحذية فيخفي ما شاء من العيوب ويزينها و يبالغ في تعظيم صغائر الأمور فيجعلها تبدو كفتح الأندلس أو تحرير بيت المقدس !!!

لا أعلم متى سنرتقي بأقلامنا ونترفع بتفكيرنا فقد بدأت الأنفس تعاف الكلمات و تعرض عن الحوارات, فالقلم أمانة و الكلمة أمانة ولا خير في ود امرئ متلون إذا مالت الريح مال حيث تميل.


بواسطة : قلم
 1  0  210
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    17-04-36 11:01 صباحًا مصبح الجوف :
    كيف ينتهون و قد خصص لكل منهم مقعد لدى مسؤلينا الفاسدين مع الجتوه وغيره

جديد المقالات

أصبحت الأسر المنتجه تحت المجهر من قبل العديد من...


بقلم / عبدالله خميس المخيمرالشراري انطلاقاً...


بواسطة : قلم

بقلم / محمد بن سليمان الأحيدب شفافية وزارة...


بواسطة : قلم

بقلم / م.فهد الصالح - تتوجه الدولة إلى التوسّع...


بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:43 صباحًا الأحد 29 شوال 1438 / 23 يوليو 2017.