• ×

07:27 مساءً , السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017

لن تموت ....!؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

فلا تكلوني للزمان

فأنني أخاف عليكم أن تحين وفاتي (حافظ ابراهيم )

لغتنا العربية العظيمة بإذن الله وحفظه لن تموت برغم مرضها وضعفها ووصولها إلى مرحلة متعبة جداً .

استحداث كلمات لاعلاقة لها باللغة العربية، ووصل أبناؤها إلى تفضيل الكثير من اللغات الأجنبية ومزجها بها مما آلمها وتسبب بأزمات كبيرة .

ولكنها بحفظ الله لن تموت هويتنا .

في كل زمان يُهئ لها رب العباد من أبنائهامن يذود عناها ويقف بينها وبين أعدائها وتكون هي همه واهتمامه . واعتماد اللغة العربية لغة الخطاب والتخاطب في المدارس وإدارات التربية والتعليم اليوم هو أروع مثال لحرص أبناءاللغة العربية عليها والاهتمام بموروثنا الأصيل .

وجاء ذلك بعدة توجيهات بالطريقة التي يتم بها هذا من دورات وتشجيع وغيره. لغتنا الحبيبة تعاني اليوم وعلاجها وأهم ماترتقي به وتقوى وتشفى هو - القرآن الكريم - رقيةٌ عظيمة يساندها اشتراك في ثمانية وعشرين حرفًا تحدى الله العرب وغيرهم بها إلى قيام الساعة .

القرآن الذي ضم هذه الحروف العربية كلمات معجزة كأعظم لغة على مر التاريخ .... ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)) عظيمة يالغة القرآن .

إن الاهتمام باللغة يبدأ من القرآن الكريم ونقله من منهج دراسة إلى منهج حياة والاهتمام بتجويدة ومعانية بحيث لايتخرج الطالب إلا وقد أتقنه قراءةً صحيحة. عندها يستقيم اللسان باللغة العربية الفصيحة وتكون سهلة بالحوار واضحة للجميع، القران يربي مخارج الحروف والنفس على حب اللغة العربية وتقدير قيمتها وفهم بلاغتها وأدبها.

ومن أهم الأولويات التي يتم بها انعاش اللغة العربية الاهتمام بالمعلم إبتداء من اختياره من حاملي شهادة عالية وبمقابلة شخصية يُستنتج من خلالها اتقانه وحبه للغة العربية .

ولعلنا نتصور حد اليقين كل من مر بطريق هذا المعلم كيف تأثره به ، ولاسيما طالب تلقى العلم على يديه وأرتوى بحبها منه ، وآخر علمه هذا المعلم أحرفها وبدأ مشوارة التعليمي بحبها سيظل متمسكاً بفصاحتها محبًا لها وهو طبيب ومهندس وبأي حال ومنصب ينطلق خطيباً مفوهاً محباً للغته .

وبرؤية متواضعة أن مايضيف للغة العربية حبا ومعرفة تهيئة فصول خاصة بها مزودة بكل مامن شأنه خدمتها لاتقل هذه الغرف عن مختبرات المواد العليمة .... أيها العالم ! لغتنا أكبر رواية بدأت عظمتها من إقرأ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ياابناء اللغة ! هي بخير .... لكنها تحتاجنا، فلا أقل من تجميل اللسان وتزيين الكلام وضبطه بها ، حتى نكون قدوة وتقوى علاقة الطلاب بها .

حياتها طويلة ولن تموت بوجودكم أبناء الضاد.


بواسطة : قلم
 1  0  427
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    20-04-36 02:26 مساءً أحمد السرحاني :
    أحســنتي حياتها طويلة ولن تموت بوجودكم أبناء الضاد.

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:27 مساءً السبت 29 رمضان 1438 / 24 يونيو 2017.