• ×

07:54 صباحًا , الخميس 5 شوال 1438 / 29 يونيو 2017

(الأفكار الهادمه)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ان من يقوم بتمجيد المذهب الدموي القاتل والذي يسعى لتدمير الامه وتمزيق وحدتها وتفتيت لحمتها الوطنيه وانتمائها وانتهاج ذلك المذهب لتسير عليه بحجة بسط الاسلمه والتي تدعو الى تدمير كل من يخالف فكرهم ومعتقدهم لتحقيق اهدافهم ونواياهم الخبيثه عن طريق امتطاء الاسلام السياسي لتحقيق ذلك المطلب النتن وهنا نجد ان هناك مجاميع ممن يصفقون بل ويلهثون وراء ذلك الهدف وهم دافنون رؤوسهم في التراب على امل ان يكون لمذهبهم المقيت دوراً فاعلا لتحقيق تلك الاهداف والنوايا وهم كثر خلايا نائمه كسبات خشاش الارض المندفنة تحت التراب وليعلموا ان العيون الساهره لهم بالمرصاد تعمل على تحقيق الامن والاستقرار بين طبقات المجتمع الواعي المثقف المدرك والفاهم لما.

يجري حوله من احداث مشؤومه لا تعود على المجتمعات الاّ بالويل والثبور وعليه فإن الاسلام ليس امتطاء جواد العزف على بث الرعب والهلع والخوف في نفوس ابناء المجتمع وتدمير بنيته الاقصاديه والاجتماعيه بل هي الرجعية بعينها فإن كان كذلك فإن اهدافها هادمه بل ان ما نفهمه هو الوسطيه في الامر وبث روح التسامح والاخاء بين الافراد والجماعات وهو مطلب اجتماعي نظيف يعمل على تشجيع الابداع التنموي وصقل المواهب وصهرها في بوتقة العلم الحديث الواعي والمدرك لجميع الاحداث التي تدار من تحت الكواليس بأفكار تلك الخلايا النائمه والتي تعمل جاهدةً عن طريق نشر فكرها الخبيث واستغلال العقول الصغيره والغير مدركه لعواقب الامور لتحقيق مآربها ونواياها فأي فكر وعقل يجيز ما اجازته تلك العقول الهمجيه في التفنن بالقتل والتعذيب والتهجير والسلب والنهب وهتك الاعراض وسفك الدما والذي شدد الاسلام الحنيف على انكاره بالتحريم والزجر والعقاب الالهي ان اي مذهب يشجع هذه الاعمال الاجراميه لهو مذهب سيء النهج مقيت المسار مولدُ للضغينه مفّرق للجماعه مدمرٌ للامه والمجتمع ومهما وصف نفسه ونعتها بأجل الاوصاف فأن ضغائنه مكشوفة المسار منبوذة الهدف ولن يتحقق لهم ما يريدون طالما هم سائرون على هذا النهج المقيت الغادر حفظ الله مجتمعنا من شرورهم ودسائسهم وحفظ الله لنا اسلامنا الصريح الواضح والذي يسير على هدي الرسول واصحابه من غرس قيم المحبة والتسامح والاخاء والحث على نشر العلم بمفاهيمه الحديثه المتطوره والاخذ بما يتناسب مع تعاليم الاسلام النزيه بعيدًاعن الداسائس والاهواء ..

حفظ ًالله لنا امننا وًطننا وحكومتنا في ًظل هذه القياده الطيبه المباركه وعلى رأسهم قائد الامه خادم الحرمين واخوانه البررة المغاوير . وجعل كيد الخائنين الغادرين في نحورهم.

 0  0  257
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:54 صباحًا الخميس 5 شوال 1438 / 29 يونيو 2017.