• ×

08:34 مساءً , الأحد 2 رمضان 1438 / 28 مايو 2017

الحزم ابو العزم أبو الظفرات ، والترك أبو الفرك أبو الحسرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الحمدلله وحده الذي اعزّ جنده وأنجز وعده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على الهادي البشير والسراج المنير محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة وازكى التسليم .. امابعد

منذ إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك المظفر المنصور بحول وقوته سلمان بن عبدالعزيز عن انطلاق الحملة العسكرية على الحوثيين ومن شايعهم في اليمن
والمسماة بـ عاصفة الحزم فقد تساءل الكثيرين عن سبب تسميتها بهذا الاسم ، وأثارت هذه التسمية التي تعبر عن واقع العملية العسكرية وتداعياتها فضول الكثيرين اما سبب إطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لاسم عاصفة الحزم ، بحسب ما ورد في وسائل الإعلام ، هي مقولة تعود للملك عبدالعزيز المؤسس رحمه الله وهي :
الحزم ابو العزم أبو الظفرات ، والترك أبو الفرك أبو الحسرات
وحُق لسلمان الوفاء أن يُجيّر هذا القرار التاريخي في مسار الأمة ليكون عنوانها معترفاً بالفضل بعد الله عزّوجل لرمز مثل الملك
عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه
فجاءت عملية عاصفة الحزم لتعبر بشكل كبير عن هذه المقولة ، حيث أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز قراره بشكل حازم عازما على وضع الأمور في نصابها الصحيح ، من خلال إرجاع الحق لمستحقيه ، ومن خلال حماية الحدود للمملكة العربية السعودية وأشقائها ، وكذلك العمل على ارساء قواعد الشرعية للشعب اليمني وحكومته.
وقد سبق هذا القرار ، مفاوضات عديدة تدعو للحوار السلمي وحل الأزمة دون اللجوء إلى العمليات العسكرية ، إلا أن التحذيرات والمناداة الدائمة بالحل السلمي والرجوع إلى طاولة الحوار باءت بالفشل مع تعنت الميليشيات الحوثية وإصرارهم على اغتصاب حقوق الشعب اليمني بالأمن والاستقرار والشرعية ، فجاء قرار الحزم بعد صبر طويل ، ومحاولات عدة لتجنيب المنطقة واليمن على وجه الخصوص حمام الدم وازهاق الانفس ، الا ان الحوثي الباغي ومن ومن زيّن له سوء عمله أخذته العزة بالإثم حتى ظنّ ان الحلم ضعف وأن الصبر خور .
وعند نفاذ الصبر والإعذار امام الله والخلق جاء قرار الملك المظفر المنصور - بإذن الله - سلمان بن عبدالعزيز ليثبت للعالم بكل حزم أنه إذا دقت طبول الحرب فإنا لها فما حيلة المضطر إلا ركوبها كما جاء بمقولة والده المغفورله -بإذن الله - الملك عبدالعزيز وقت الحزم أبو الظفرات ليذّكر العالم اجمع بالملك الباني والمؤسس الراحل الذي وحّد هذا الكيان تحت راية التوحيد ومن المعروف عن الملك سلمان بن عبدالعزيز تأثره الكبير بوالده المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله فنسأل الله جلّت قدرته أن يعينه ويسدد خطاه ويجعل النصر والظفر حليفه ، فلقد بدأ صناعة تاريخ جديد لهذه الأمة بقيادة المملكة العربية السعودية مهوى افئدة المسلمين ومحط انظار العالم لما تمثله من ثقلها الديني والاقتصادي من قبل واضيف لها اليوم الثقل الحربي ، لتعلن للعالم اجمع ولمحور الشر على على وجه الخصوص بأنها هنا وأنها لن تسمح بخفر جوارها او استباحة سيادتها وتهديد أمنها فشكراً للملك سلمان بن عبدالعزيز هذا القرار الذي اعاد للأمة ثقتها بنفسها واعاد اليها وزنها واتزانها ،وارهب واهاب عدوّها وشكراً للرجال المرابطين المجاهدين في سبيل الله من كافة افرع القوات المسلحة
الجوية والبرية والبحريه وشكراً للدول التي وقفت الى جوار المملكة والشرعية وساندت الحق ليعود لمستحقيه شكراً للعيون الساهرة لحفظ الأمن الداخلي في هذه البلاد شكراً لكل مواطن استشعر مسؤوليته تجاه دينه ومليكه ووطنه ، وكان رجل الأمن الاول
ختاماً : حفظ الله ولاة امرنا وكتب النصر والظفر لجنودنا البواسل ورد كيد المجرمين في نحورهم وجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين .
وصلّى الله وسلم وبارك وانعم على النبي المجتبى عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم .

كتبه الدكتور / عبدالعزيز بن عبدالكريم المسعر العنزي



بواسطة : قلم
 0  0  726
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / خالد بن حمد المالك اعتادت قطر أن تتعامل...


بقلم / فهد مشاري السبيله سنةُ سنها الآخِرين لم...


في كل عام نقول ونتساءل ( رمضان على الأبواب فماذا...


بواسطة : سهو الهشال

بقلم / سهو الهشال أعتاد بعض الناس أن لايذكر...


بواسطة : هدى النماصي

بقلم / هدى الشمري هذا ماتقرر بين طيات هذا...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي ونحن على مشارف العدّ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:34 مساءً الأحد 2 رمضان 1438 / 28 مايو 2017.