• ×

09:25 مساءً , الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017

إعفاء"سعود الفيصل"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

إعفاء أقدم وزير خارجية بالعالم من منصبه بناء على طلبه..40 عاماً فى خدمة المملكة العربية السعودية.
صفقت أكُف وعُظت شفاه
أربعين ياسيدي سعود كلها عطاء وصدق
أربعين هو عمر يولد به أحدهم ويتعب ويتقاعد وآخر يتذمر من طول خدمته ويعدد أعمال لم يكن هو صانعها
أربعين ليست بحساب الأعوام هينه
أربعين تساوت فيها البداية والنهاية وإن رجحنا العطاء فيها فهو يوم إعتذارك عن هذه الرحله بسبب المرض والنزول بسلام مخلفًا السلام.
خارجيةٌ لم تئن ولم تضعف، خارجية حصن حصين ودرع أمين احتضنته يداك طيلة الأربعين.
كان الشعب على قلب رجل واحد في ذاك الفجر الذي شهد - اعفاءه بناء على طلبه - كلمة اوجعت الجميع
وحيرت الموقف بين شكرٍ وألم ... ولسان حالهم يقول لو أن الصحة تباع وتشترى !
سيدي سعود الفيصل لم يطلب خلال الأربعين إلا راحة الشعب والوصول بالمملكة إلى حيث هي الآن .
وحين طلب لنفسه كان الاعفاء...
إعفاءٌ من قيادةِ دفة ثقلت على يديه التي أنهكها المرض ولم تثقل على فكره الرائد وإدارته الحازمة وسياسته العظيمة.
كانت تصريحاته الأخيرة في عاصفة الحزم أقوى من جميع المدافع والأسلحة والطائرات والرشاشات
أربعين عامًا منذ أن صدر مرسوم ملكى بتعيينه وزيراً للخارجية بتاريخ 13/10/1975م .
هيبة وعزة ورفعة عفى الله عنك وجزاك عنا خير الجزاء فلم تكن تلك الأربعين إلا ماضي وحاضر ومستقبل . أربعين جعلتنا نفخر ونشكر وقلوبنا بين وجع واعفاء ودعاء
ابنتك هدى مذود الشمري


بواسطة : قلم
 0  0  878
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 مساءً الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017.