• ×

02:23 مساءً , الأحد 2 رمضان 1438 / 28 مايو 2017

كرامة المواطنات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

إن لقاء خادم الحرمين الشريفين بالمواطنين بادرة طيبه وهي نافذه لتتبع حاجات المواطنين منذ تأسيس هذا الوطن تنتهجها قيادة وطننا الغالي. وبالتأكيد أن التطور والتسهيل على المواطنين يعتبر حق أساسي للمواطن من قيادته، فلا يأتي المواطن لهذا اللقاء الا لغرض مظلمه او حاجة أساسيه لم يستطع الحصول عليها من الأجهزة المعنيه. وهنا كان الموقف لفتاه تواجدت بالديوان الملكي ولم يعيرها الموظفون اهتمام بل أن الحراسات تلاحقها لمنع دخولها ، وهو موقع لايسمح به لدخول النساء ، ولكن الحاجة دفعتها تلتمس من ينقل حاجتها لخادم الحرمين. وقد شاهدتها بعد خروجي من الديوان وكانت عند سيارتي وآلمني حالها وهي تبكي فسألتها عما يمكن المساعدة لها به فكانت تطلب أمر لعلاج والدتها بالتخصصي المحتاجه لعمليه جراحيه عاجله ، فقدمت لها مسئول يستطيع ايصالها بخادم الحرمين ففرحت وخرجت من الديوان الملكي الذي ابكاها موظفوه لعدم الاكتراث بها بحجة انعدام صلاحياتهم ! أليس من واجبهم إيصال حاجتها لرئيس الديوان مباشرةً بهاتف للحل؟
ومن هنا يتضح أن سياسة الباب المفتوح تحتاج لتنظيمات ترفع من عدالتها وأهدافها وتمنع من يحاول تعطيلها وتخفف عناء المواطنين. ومن ذلك اولاً: محاسبه فوريه لكل معطل لمصالح المواطنين ولكل مستغل للسلطه بدءً من إمارات المناطق والوزراء والقيادات المدنية والعسكرية والقضاه . ثانيا: من يتقدم من المواطنين ويثبت دعواه اومظلمته او حاجته والتي كانت واجبة الحل قبل الوصول لخادم الحرمين يعاقب المتسبب بها فوراً ويعلن عنه.
ثالثاً:تفعيل التقديم الالكتروني للديوان الملكي وأن تكون سريعة العرض والإجراء عليها ومحاسبة موظفين الديوان صغاراً وكباراً لمن يتهاون بحق المواطن ممن يعالجون قضاياهم وينتج عنها حفظ او تغيير لمسارها الواجب اتباعه وذلك بميزة تعقيب من المواطن ويكون التعقيب يتحول لإداره قانونيه بالديوان الملكي تتعقب سير المعامله وتحاسب الموظف او المسئول المخل بإجراءاته.
رابعاً:إلغاء التقسيم للمواطنين فالكل سواء ويكون اللقاء للمواطنين فقط وليس لكبار موظفي الدوله مكان بينهم لأنهم الآن يأخذون الحيّز الأكبر وتحجز لهم المقاعد فتضيع حاجة المواطنين.فالمقاعد تعتليها محجوز او اسم للشخص.
خامساً:أن يكون من حق المواطنات التقديم عبر الموقع الالكتروني للديوان الملكي وتكون لها أهميه عاليه وعاجله لمواضيع مثل العلاج او ماشابه من الأمور المحتاجة للحل بأمر فوري وعاجل. لنحفظ كرامة المواطنات وكذلك المواطنين.
سادساً: أن يحدد لديوان المظالم خاصه وللقضاء عامه مده قصوى لنظر كل قضيه والحكم بها حتى يخفف على المواطنين تحصيل حقوقهم. وأن يكون القضاء مفتوحاً لجميع المعاملات فلا اداره حكوميه تعلوا على المنازعة القضائية. إن هذه العناصر ستساعد على حل كثير من الاشكالات والحاجات للمواطنين وتدعم الحزم بالحق الذي تدلل عليه مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان التي علمها الجميع.ولن يبكي الديوان الملكي مواطنه بعد اليوم ولن تحتاج اخرى لعناء الوصول للديوان وهي بمنزلها تقدم حاجتها وتصل لخادم الحرمين هذا مانأمله فهل يكون؟

د.مشعل بن عبدالرحمن المويشير

بواسطة : قلم
 0  0  214
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / خالد بن حمد المالك اعتادت قطر أن تتعامل...


بقلم / فهد مشاري السبيله سنةُ سنها الآخِرين لم...


في كل عام نقول ونتساءل ( رمضان على الأبواب فماذا...


بواسطة : سهو الهشال

بقلم / سهو الهشال أعتاد بعض الناس أن لايذكر...


بواسطة : هدى النماصي

بقلم / هدى الشمري هذا ماتقرر بين طيات هذا...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي ونحن على مشارف العدّ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:23 مساءً الأحد 2 رمضان 1438 / 28 مايو 2017.