• ×

09:28 صباحًا , الإثنين 2 شوال 1438 / 26 يونيو 2017

في السماء السابعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كل منا مر بلحظات لايحتاج فيها سوى نفسة ولكن يجد نفسة بعد لحظات من الخلو بها متوجه الى الله ومناجي له هي الفطرة فكل منا يولد على الفطرة،،

الأن يمر أبنائنا في مرحلة تجهيز للأختبارات ومن ثم فترة الاختبارات،، وگالمعتاد شبح الاختبار يهاجم كل منزل في هذا الوقت يخيف ويقلق الكثير وحتى النوم يغزوه هذا الشبح..

هنا يظهر فعلاً دور الوالدين في تخفيف هذا الخوف وامتصاص الطاقة السلبية المنبعثة في هذة الاجواء

مايغفل عنه الكثير من الأباء والامهات هو ان يترك الابن أو البنت مع مجهودهم الذاتي أو دون أهتمام خاص بهذة الفترة ناسين أو متناسين ان هذا الوقت هو أخطر وقت قد يمر به الطالب حيث يكون عرضة للقلق النفسي والضغط العصبي الذي قد يوصلهم في نهاية الأمر الى عدم التركيز بل ربما الى الضياع!!

قد ننظر الى الموضوع انه إختبار وكلنا مررنا بتلك المرحلة وجداً يكون عادي!
ولكن خطر هذا الوقت ومن يحيطون بأولادنا من رفقة سيئة أو تقنيات حديثة تدمر أفكارهم وتسخر هذا الوقت من السنة لصالحها فيبثون مايرغبون به بسهولة حيث يصبح الطالب سهل الأنقياد كي يصل الى الراحة والى مزيد من المجهود للمذاكرة وزيادة الحصيلة العلمية !!

كلها أهداف قد تصل بالطالب الى (المخدرات أو غيرها) واللجوء لها كي تعطية مايحتاجة وهنا وصلنا الى طريق الهلاك!!

الحل..؟

من البداية ضعوا جانباً كل مايشغلكم هذة الفترة عن بيوتكم وأبنائكم وخصصوا كُل وقتكم لهم وفروا لهم الهدوء والأمن والاستقرار
أجعلوا من هذا الشبح مدخل لكم عليهم فيتعلمون منكم اللجوء الى الله في المواقف الصعبة بدل رفقاء السوء او تقنية معينة،،
أزرعوا داخلهم أن هذا الخوف أمر طبيعي وطريق للنجاح.
دعوهم يشعرون بقوله تعالى {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ}.

خذوا بأيدي أولادكم ولاتغركم أعمارهم مهما كبروا فهم مازالوا يحتاجون الى يد العون بعد الله منكم والى دعوة صادقة من قلوبكم ورحمة عارمة مع غفران الخطأ
كلها صفات رب كريم في سماء سابعة علينا التحلي بها مع أولادنا قبل كُل شي..
ودمتم



التربوية
راضية الجدوع



بواسطة : قلم
 0  0  292
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:28 صباحًا الإثنين 2 شوال 1438 / 26 يونيو 2017.