• ×

06:54 مساءً , الخميس 1 شعبان 1438 / 27 أبريل 2017

الأمانة أفعال لا أقوال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

عندما تداول مغردون وسم #أمانة_الجوف_بلا _أمانة كانوا يرغبون بأن تكون أمانة_الجوف_
أفعال_ لا_أقوال وهو الوسم المضاد الذي أطلقه المؤيدين للأمانة وتفاعلت معه أمانة الجوف بعرض بعض منجزاتها، من قال أن أمانة الجوف بلا أمانة ينطلق من حقائق يراها على الأرض كتعثر مشروع أو تأخر أرصفة وإنارة أو أهمال نظافة في حي من الأحياء ، بينما ترى الأمانة أن ماتقوم به أفعال وليست أقوال يراها كل من يأتي للجوف بالشوارع والدوارات والمجسمات الجمالية والحدائق العامة والأرصفة ، وللأمانة مبرراتها فيما يخص المشاريع المتعثرة وأسباب تعثرها وترى أن التغيير والتطوير يحتاج إلى أشهر وربما سنوات حيث يصادف أتمام المشاريع عدد من العقبات لايعرف المواطن عنها شيئا، ويبقى الحق مع المواطن بنسبة كبيرة كون مايطالب فيه لايحتاج كل هذا التأخير كالنظافة العامة وإصلاح الأرصفة والإنارة وبقية الخدمات البسيطة .
وبين الوسمين وقفت مجموعة أخرى ترى بأن المشكلة ليست بأن الأمانة بلا أمانة بل لأن المشكلة أكبر من ذلك وترتبط بغياب الفكر والثقافة والموقف الشعبي الموحد الهادي الذي يكون دوره قويا ومؤثرا عندما تحتاج الجوف لأي شيء ، الجوف تحتاج صوت قوي مؤثر لايسيره أحداث بسيطة عابرة ، هذه المجموعة التي تطالب بأن يكون موقف الإنسان الجوفي قويا بالتكاتف والتعاضد والتناصح وعدم الشتات ، تعول على النخب من رجال الجوف الأوفياء لإيجاد حشد شعبي يكون له كلمة سواء داخل المنطقة أو لدى الوزارت بما يخدم منطقة الجوف دون إستثناء .
وتبقى مطالب هذه المجموعة أشبه بالأحلام في ظل وجود المصالح المتقاطعة ( والأنا ) المتظخمة لدى الكثير منا .

بواسطة : قبيل الشمري
 0  0  250
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / ناجح بن دحيلان الشراري بسم الله الرحمن...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي التخطيط المسبق للواقعه مع...


بواسطة : امل العبدالله

محمد حمادي في الماضي كان المسؤول يتصفح الصحف...


بواسطة : قلم

بقلم / ابتسام الرويلي وضع المجلس البلدي في...


بواسطة : امل العبدالله

هدى مذود الشمري هل أنت من الذين يضعون كلمة...


بواسطة : فهد الفريح

بقلم / د . فهد بن عبدالله بن فريح الناصر المعين...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 06:54 مساءً الخميس 1 شعبان 1438 / 27 أبريل 2017.