• ×

09:26 مساءً , الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017

النبرات المتشددة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
النبرات المتشدده
لاحظنا في الاونه الاخيره ان الطرح اصبح على ما هو غير مرغوب فيه في المجتمع من نبذ لما حصل ويحصل من وراء الفرق المارقه عن الدين والمجتمع من خلال نبراتٍ تظهر هنا وهناك تشدداً أو موافقة لفكر
وهذا ما يجعلنا نستاء من هذا النوع من الطرح الغير مرغوب فيه والقفز على الرأي الآخر بالنبذ والتنديد
ونحن هنا عندما يطرح موضوع هو هدفه توضيح لخطأ ارتكب بحق المجتمع أولاً وبحق الوطن ثانياً بغض النظر الى المتظرر من يكون
فالوطن واحد واللحمة واحده

اما المتشددون فكراً وهدفاً هم من يناحرون الرأي تمشياً مع الفكر والانتماء دون اظهار انفسهم
وهنا يقف الوضوح حائراً بين هذا وذاك ومع الاسف تكون النتيجه والمحصله تلاقح افكار متناقضه من غير ان يستفيد المتلقي شيئاً منها
ان ما يطرح في التواصل الاجتماعي وما نلاحظه من تلك النبرات هو ضغينة مدسوسه في عقل وضمير صاحبها لأمرٍ متأصل في نفسه وفكره ومسيطر على نفسيته يدفعه تلك الفكر الى الاعتقاد بصحيح مساره الفكري وهدفه المغلوط والمشاب بالتناقضات والمرجعيات الهادفه لتدمير الوطن وتمزيق الامه عن طريق ابناءالوطن قصيري النظر محدودي الثقافه جهلة البصر والبصيره

هؤلاء المساكين قد تم غسل ادمغتهم وحشو عقولهم بشظايا سامه وقاتله لتحقيق مآرب المنشنين على مكتسبات الوطن من شباب يُنّاع العمر محدودي الادراك تم اشباع عقولهم وحفرها بمعول الهدم لأشاعة الرعب في الاوطان الامنه من خلال الاحزمه الناسفه والانشطه المارقه عن الدين والدين منها براء
وما حادثة الكويت وما سبقها ورافقها ولحقها من احداث نقطة التفتيش بالرياض الاّ مصداقاًلما يتحلون به تلك الفئه البغيضه من نشاط دموي حاقد

وهنا يجب ان يكون للمجتمع دوراً فاعلاً لتوضيح المخاطر والمفاسد الناتجه عن تلك التشددات والتشنجات الدخيله على المجتمع المحافظ بأخلاقياته العاليه وعاداته النظيفه وصفاته المميزه المبنيه على ووح الاخاء والتسامح الاخلاقي المتأصل من روح الاسلام السمح

اوجب على البيت والمدرسه والمسجد ان يقوم كل بدوره الفاعل لتوضيح تلك الاخطار المحدقه بالوطن والممزقه للامه لا سمح الله والمندده بمصداقية دور المؤسسات الحكوميه والتي أبلت بلاءاً حسناً في مكافحة الارهاب واستئصال جذوره تحقيقاً للأمن واستتبابه والمحافظه على المعايشه الوطنيه بين طبقات المجتمع بجميع فئآته والحرص على سلامة العقل من الاهواء الضاله المقيته.
حفظ الله لنا هذا الوطن وحفظ ولاة امره من كل نفسٍ هائمه وعينٍ متربصة نائمه وقلب حاقد وفكرٍ ضال .

بقلم / حسين محمد الجديع

 0  0  258
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:26 مساءً الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017.