• ×

02:31 صباحًا , السبت 28 شوال 1438 / 22 يوليو 2017

الله لايغيِّر علينا !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

جميعُ من أدركتُهم من كبارِ السِّن والذين لم يبقَ منهم إلا قِلة !
جميعهم كنتُ أسمعهم يقولون : الله لا يغيِّر علينا !
فهذه النعمة حياة الرغد والأمان التي يسألون اللهَ أنْ لايُغيَّرها عليهم ، حصلت بعد جوع وخوف !
والآن ، ونحن نرى العالمَ يُتخَطّفُ من حولنا ! حروبٌ ومجاعاتٌ وكوارثٌ ! ونَكدٌ في المعيشةِ والاقتصاد في جميع دول العالم ! نقول : الله لا يغيِّر علينا !
وأسأل الله تعالى أن تظل الأجيال من بعدنا تدعو بهذا الدعاء .
واللهِ لكأننا في الجنة !
فاللهم لك الحمد ، اللهم أدم علينا سترك ، وعافيتك ، ونسألك اللهم من فضلك .
هناك من يتربَّصُ بنا ! يريد التغيير !
وإنْ لمْ نُؤتى مِنْ قِبَلِ أنْفُسِنَا فَلنْ نُؤتى !
من المتربصين مَنْ تكون وسيلته التفجير !
ونحن نرفض الإرهاب ولانخشاه !
والله إنها بلادٌ لاتقبلُ كلمةً جارحةً فكيف بالتفجير !
ياديرةٍ ما تقبلْ الشتمْ و السبْ
يامنبعْ الإسلامْ دارْ العروبهْ
تحكمْ بشرعْ اللهْ والسيفْ الارقبْ
ولاشقْ فيها طالبْ الحقْ ثوبهْ
ولا أحرق بنفسه ! نُحكم بالعدل ، وبرجال ( نلبسْ بهيبتهمْ ثيابٍ/ن/ جدادِ /ي/ ) !
لاخشية من تفجير آثم ؛ لم يزدنا إلا بصيرة وتماسكا ! الخوف كل الخوف من تغييرٍ ناعمٍ !
وقد قال تعالى : ( الفتنة أشد من القتل ) البقرة/191 و ( الفتنة أكبر من القتل ) البقرة /217 خاصةً وقد اتضح أنّ ( التغيير ) هو مطلب ( التفجير ) !
فبعد كل تفجير نرى من يصول على علمائنا ودعاتنا ومناهجنا ! مطالباً بالتغيير ! يدرك هؤلاء جيداً عاقبة التغيير الذي يريدونه !!
في أحد كتب التراجم علّق المؤلف على تغيير أحدثه المُتَرْجَمُ له كان سبباً في زوال مُلْكِهِ ! علّق قائلاً :
( فكان الرأيُ السديدُ لمنْ رأى قواعدَ البلادِ مستمرَّةٌ على شيءٍ غيرِ باطلٍ أن يُجريَ الناسَ على مايَعْهَدونَ ! ولكنْ إذا أرادَ اللهُ أمراً هيّأ أسْبَابَهُ ! )
فاللهم هيّء لنا أسبابَ الثبات ، وهيّء لنا من أمرنا رشدا ، ونعوذ بك اللهم من زوال نعمتك و تحوِّل عافيتك ، وفُجاءةِ نقمتك ، وجميع سخطك .





بواسطة : قلم
 0  0  954
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أصبحت الأسر المنتجه تحت المجهر من قبل العديد من...


بقلم / عبدالله خميس المخيمرالشراري انطلاقاً...


بواسطة : قلم

بقلم / محمد بن سليمان الأحيدب شفافية وزارة...


بواسطة : قلم

بقلم / م.فهد الصالح - تتوجه الدولة إلى التوسّع...


بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:31 صباحًا السبت 28 شوال 1438 / 22 يوليو 2017.