• ×

12:36 صباحًا , الأحد 29 شوال 1438 / 23 يوليو 2017

( ما يصاغ في وسائل التواصل الاجتماعي )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ان المتابع لقراءة ما يصاغ ضمن وسائل التواصل الاجتماعي من آراء حول الاحداث الدخيله على الحياة الاجتماعيه في عصرنا الحالي وما يدور فيها من مستجدات افرزت هذا التخبط الفكري والانحراف الاخلاقي من حيث رفض بعض الشباب المغرر بهم الاندماج ضمن النسيج الاجتماعي السعودي المعتدل والثابت بأهدافه والذي يسعى لبسط الاستقرار المعيشي والامني للمجتمع وما رادف ذلك من احداث تغيرات سياسيه تديرها بعض الدول الحاقده على الدوله السعوديه نظراً لثبوت هذا الاستقرار في نمط الحياة الاجتماعيه وما تنعم به تلك الدوله من امنٍ وامان وما توليه لشعبها من رغد عيش وإزدهار في بنيتها الاقتصاديه المبنيه على الثوابت الاسلاميه وما تحضى به المملكه من مكانة مرموقه بين الدول .
كل هذا أدى الى تنامي الكره والحقد لدى تلك الدول والزج بعناصرها ومناصريها لزعزعة امن السعوديه كأمثال الحوثي في اليمن ومجوس ايران وحزب الله في لبنان وخوارج سوريا وبعض الفئات الحاقده في بعض البلدان الاخرى .
أدى ذلك الى تصادم الدوله حفظها الله مع تلك العناصر البغيضه لإثبات حقيقة مسارها السليم ورؤيتها الاسلاميه المبنيه على الوسطيه والتعامل مع الآخر بروح التسامح والاخوه والمعامله الحسنه .
إلا ان هذه الروح الطيبه أججت لدى اصحاب القلوب السوداء من الرافضه والخوارج والمجوس الحقد والكراهيه نظراً لما تتمتع به هذه الدوله المباركه من صفات حميده ومزايا طيبه ووضوح في الرؤى السليمه والاهداف المبنيه على العقل والمنطق .
من هنا حاولت تلك الدول الحاقده بكل شغف الاساءه الى السعوديه بالوشاية والكيد والدعاية المغرضه والزج بعناصرها لزعزعة المجتمع السعودي في حياته الاجتماعيه من تفجيرات المساجد الى انهيار رافعة الحرم الى حادثة تصادم الحجاج في منى .
كل هذا من اجل العمل على احباط روح وهمت السعوديه في قيادة الوطن وريادة الامه نحو التقدم والازدهار والاستقرار الامني والمعيشي .
إلّا ان املها خاب وخسر واندحر امام الثوابت لمسار الدوله الحكيمه ولتكاتف الشعب الوفي مع القياده .
هنا بدأت مصادر التواصل الاجتماعي بتناول الاحداث والادلاء بآراء كتابها كل حسب مفهومه الثقافي . فكان حراكاً ثقافياً يتماشى مع الاحداث وطرح عناصر المناقشه وهو تعبير دال عن الرفض المجتمعي لما حصل على المستوى الداخلي واحداثه وكذلك على المستوى الخارجي وما يجري فيه من احداث .
بل هناك رفض اجتماعي واضح يلاحظ من خلال الطرح في كل المناقشات والآراء التي صيغت وتصاغ ضمن وسائل التواصل الاجتماعي . نعم هناك رفض شعبي عام لما يجري من احداث وهناك تكاتف شعبي عام ضد ما يجري من احداث ، وما يحاك ضد المملكه من محاولات لزعزعة امنها واستقرارها والنيل من مكتسباتها الدينية والاجتماعية والمادية والثقافيه .
نظراً لما تتمتع به المملكة من شموخ عزة وعلو قامه في الاوساط الاجتماعيه داخلياً وخارجياً .
فهنيئاً لنا بهذه القيادة المباركه الواعيه والتي تعمل جاده لرفعة هذا الوطن . وحفظ لنا القائمين على أمنه واستقراره ،،،


 0  0  842
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أصبحت الأسر المنتجه تحت المجهر من قبل العديد من...


بقلم / عبدالله خميس المخيمرالشراري انطلاقاً...


بواسطة : قلم

بقلم / محمد بن سليمان الأحيدب شفافية وزارة...


بواسطة : قلم

بقلم / م.فهد الصالح - تتوجه الدولة إلى التوسّع...


بقلم / أ.عبدالعزيز بن خلف السراح على كتاب الله...


بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:36 صباحًا الأحد 29 شوال 1438 / 23 يوليو 2017.