• ×

07:28 مساءً , الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017

لن نناشد ” الغفيص ” وسنظل ننتظر قرار سياسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم الكاتبة/ كوثر الشبيلي
لا يستطيع إي عاقل منا نكران ميزانية الدولة أعزها الله ، والتي لا يخفى حجمها ولا مصروفاتها ولا أربحاها وحتى خسارتها على المواطنين ، ويدل ذلك على الشفافية بين الدولة والشعب ،فإن كانت الدولة مسؤولة ، فالشعب ايضاً مسؤول على ما يساعد به الدولة في الأعمار والتنمية ،وتركز الدولة على ضخ مليارات الريالات بشكل سنوي لجميع القطاعات ، وتحظى القطاعات المعنية بالتعليم والمجتمع بالنسبة الأكبر ، ومن ضمنها ” بنك التسليف السعودي والادخار ” والذي تأسس عام 1391هـ بادئا نشاطه آن ذاك بتقديم القروض الاجتماعية لذوي الدخل المحدود ، وأستمر إلى أن صدر نظام جديد للبنك بموجب مرسوم ملكي حمل الرقم ( م /34) بتاريخ 1/6/1427هـ يقضي بتوسيع الدعم من خلال نشاطات جديدة ترتكز على ثلاث مهام رئيسية وهي :
تقديم قروض للمنشآت الصغيرة والناشئة .
القيام بدور المنسق المكمل لرعاية قطاع المنشآت الصغيرة والناشئة.
العمل على تشجيع الادخار وإيجاد الأدوات التي تحقق هذه الغاية .
وجميع تلك النقاط تقدم للمواطين من الجنسين دون فوائد ، أي بنظام القروض الحسنة ، لا أكتب بإثنينتي هنا لأعرف المجتمع بخدمات وبرامج ” بنك التسليف السعودي والادخار ” فهو غني عن التعريف فأغلبنا سئم من طرق أبوابه ونصف غالبنا تكسرت أنامله وهو يضرب بها على كيبورد جهازه متصفحا للموقع الرسمي الخاص بهم ومتقدم لهم بطلبه رافق مرفقاته .
( عفواً قارئي تذكرت ) بأننا بعصر العزة والحزم والعزم ، و رؤية المملكة 2030 ، والتي دعا مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين كافة المواطنين والمواطنات للمساهمة بالعمل معاً بهدف تحقيق أهدافها ، كما عزز ذلك النداء مقام سيدي ولي ولي العهد حينما قال ثروتنا الأولى شعب طموح معظمه من الشباب هو فخر بلادنا وضمان مستقبلها بعون الله ، وهنا اجتمع نداء قائد لشعبة الذي بايعه على السمع والطاعة في السلم والحرب، وفي تاريخ 31/10/2016م أقر بمجلس الوزارة تعديل أسم البنك من البنك السعودي للتسليف والادخار إلى بنك التنمية الاجتماعية لما تقتضيه الرؤية ولما يرتجيه الشعب ليعمل على تحقيقها ، وقابل ذلك النداء ثقة قائد حربي بشباب شعبة ،إذاً إلى متى سيظل ” الغفيص” ينظر لنا دون السعي إلى هدم المصاعب أمامنا للبدء بمنشأتنا الصغيرة والناشئة بهدف الصعود على العتبات الأولى لسلم التحول الوطني 2020 لمواكبة رؤية 2030 ،وهل يعني ذلك بأن ” الغفيص ” فاقد الثقة بشباب وناقض ثقة ونظرة سيدي ولي ولي العهد في الشباب ، وخاصة أن من سبقه بمنصبه كان لديه ببعض المنسوبين بإدارة المشاريع ومنهم (س.ع) التي كانت تتواصلون مع ملاك المشاريع الناشئة حالما يروج لها الإعلام ، بهدف التعرف على المشروع وتفاصيله وأهدافه ليحظى بدعم منهم إما من خلال التمويل المادي أو عقد شركات مجتمعية وتنموية ، مطالبة هؤلاء المُلاك بإرسال خطابات رسمية تنص على كذا وكذا مع ما يلزم من تعريف ، وبعد ذلك يطفئون شمعه الأمل بعيون المُلاك بعدم التواصل والتهرب والاكتفاء بقول ( أوصلنا مشروعكم لقسم المشاريع وأن وجدوا به ما ينفع قمنا بالتواصل معكم ) ليبقى هنالك سؤال عالق في ذهن مُلاك المشاريع إذاً ما الهدف من التواصل أن كنا لم نبحث عنكم وانتم من بحث عنا .
( عفواً أعزائي القراء ) تلك ليست فتنه أكثر مما أنها حقيقة مؤلمه ومثبته ، والآن وسط توجه المملكة إلى رؤية 2030 والعمل على تحويل مشاريع المبدعين من الأسر المنتجة و المنتجون من الشباب والشابات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والدعم والاستثمار ، سأتفق معكم ومع إدارة بنك التنمية الإجتماعية على دعم تلك المشاريع حالما تكون نتائج دراسة الجدوى للمشروع ناجحة وبنسبه مقبوله ليتم منح الدعم المناسب لها ، ولكن …..؟
كيف سيحل بنك التنمية الاجتماعية عقدة ( الكفيل الغارم ) إذا كانت الأسر المنتجة من الحالات الاجتماعية التالية ( المطلقات- الأسر المتعففة – الأرامل – أسر السجناء – الأيتام – المعضولات ) وهم الفئة التي ضاعت وستضل في حاله ضياع تام ومفتقدة بسبب تلك العقدة ، والتي سيضل الإعلام يردد أصواتهم مادحاً منتجاتهم ، متخوف من جودة إنتاجهن ، وهذا ما سبب لهم الضياع والشتات الذهني وخاصة أن الكل أصبح يردد ويقول ” ندعم الأسر المنتجة ” ، لذلك حمل عنوان إثنينيتي هذا الأسبوع ذلك العنوان ، الذي يمكن أن يحله ” الغفيص ” بقرار سياسي من خادم الحرمين الشريفين يلغي بند ( الكفيل الغارم ) عن تلك الشريحة تحديدا ، وعلى إدارة بنك التنمية تحديد مقدار الدعم لكل قطاع من المنشآت الصغيرة والناشئة على أن يكون الضمان هو ضمان المشروع دون شروط أو قيود مثل المقابلة الشخصية أو مقدار دخل المتقدم للحصول على القرض كما يوضح مسار دعم الأسر المنتجة ، وخاصة أن هنالك أسر دخلها هو راتب الضمان الإجتماعي ، وفي حال عدم السداد يحق للبنك إيقاف جميع خدمات مالك المشروع حتى سداد المتأخرات .
ونحن على ثقة بخادم الحرمين الشريفين بحل تلك المعضلة كيف لا نثق وهو الذي دعم الأسر المنتجة بمبلغ 3.5 مليار ريال بتاريخ 11/2/2016 م وهذا ما أوضحه وزير الشؤون الاجتماعية سابقاً الدكتور ماجد القصبي والذي وجه آن ذك وكلاء الوزارة وبنك التسليف بتدوين الملاحظات والبدء بوضع تصور شامل بدعم الأسر المنتجة والذي أعتقد بأن نتائجه باتت في سبات عميق بإدارج الوزارة وبنك التسليف سابقاً بنك التنمية الاجتماعية حالياً.فإن تم تحويل تلك الفئات إلى ما تم ذكره والذي بموجبه سيتطلب وجود سجل تجاري، والذي بمجرد صدوره يقطع عن مالك تلك المشاريع مخصص الضمان الإجتماعي إن كانوا مسجلين به، ليأتي (هدف) المعني برواد الأعمال ليقر بقوانينه عدم أهلية هؤلاء الملاك للحصول على الراتب الداعم لهم بسبب عدم وجود ترخيص بلدية لمنشئاتهم الصغيرة تلك التي لن تكون متواجدة دون دعم مالي، ولا يمكن أن يقوم أي مشروع بين غياب شمس يوم وشروق شمس يوم جديد،سلسلة من العقد بيد وزراء فاقدين ثقتهم بشباب وشابات الوطن، ومع ذلك سيعملون ملبين نداء القائد مثبتين صحة رؤية ولي ولي العهد لهم وسيأتي القرار سياسيا من ملك الحزم.


بواسطة : كوثر الشبيلي
 0  0  232
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ميسرالبديوي

الجوف الان : ميسر البديوي وطني مجيدٌ...


بقلم / عبدالعزيز الناصري يعلم الجميع ما تتحلى...


بقلم / فهد مشاري السبيله الفنُ في مُختلفِ...


بواسطة : امل العبدالله

إلى أين تنتهي معاناة المعلمات المغتربات؟...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي عندما مسكت بندقيةً...


بقلم / خالد بن حمد المالك اعتادت قطر أن تتعامل...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:28 مساءً الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017.