• ×

01:29 صباحًا , الثلاثاء 27 شعبان 1438 / 23 مايو 2017

ضيف الرحمن يقترب وعين الرحمن ترتقب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
[b]في كل عام نقول ونتساءل ( رمضان على الأبواب فماذا أعددنا ) ونبدأ بسرد ما لدينا من أفكار ونقاط غالبها يرتكز على التذكير بالواجبات الدينيه ، ما كان منها فرض وما كان منها مشروع ومستحب ، دون النظر إلى محاور تلك النقاط او التفكير بإيجابية تساهم في أرتقاء المجتمع وخدمته ، وذلك بناء على الخير الذي يحمله شهر الخير والبركة والغفران ،فجميعنا باحثون في العتق من النيران .
ومن تلك النقاط التي اعتدنا عليها هي ما يرتكز على تذكير بعضنا البعض بالصيام وأهميته وأجر القيام وشرعيته ومثوبة صله الأرحام والتسامح ، ثم ننتقل إلى أجر إفطار الصائم وإلى أن نصل إلى الزكاة وإخراجها ، وليس ذلك بعيب فالله عز وجل أمر العباد بتذكير حيث قال : وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ،ولكن كنت ولا أزال بل أنني أطمح أن أجد مشروع خير هادف ، يجمع بين التكاتف الاجتماعي والتكافل والتطوع وينصب ناتجة في صالح الأسر المنتجة والتي يتلخص تعريفهن الحقيقي بأنهن أسر تطرق باب العمل " الحرفي – الإنتاجي " لعدة أسباب أهمها دحر الفقر والبعد عن ما نهى عنه محمد عليه الصلاة والسلام وهو سؤال الناس ، وخاصة بأن تلك الأسر 80% منهن ممن ثبتت حالتهن الاجتماعية بين كطلقة وأرملة ومعلقة ومتعففة وذوي دخل محدود وكذلك ذوي الاحتياجات الخاصة ، وبينهم ما يقدر ب 40% ممن هن عائلات لأبناء وبنات يحتجنا أن يعشنا حياة كريمة وهو الحق المشروع الذي جاء ضمن دستور الدولة أعزها الله واهتمامها بالفرد والحفاظ على حقوقه وكرامته بما أنزل الله به بالقرآن الكريم وسنته سنه المصطفى عليه الصلاة والسلام .
في شهر الخير والرحمة ، نجد العديد من المساجد وأهل الخير يعملن على مشروع " إفطار الصائمون " وبعضهن يسعى لتسحريهم ، ويلجئون في ذلك لتعاقد مع المطاعم ، في الوقت الذي يسعون كذلك في نهاية الشهر إلى إخراج زكاة أموالهم على الفقراء والمحتاجين ، ولا أعرف أين هي المشكله العظمة أن تواجد بكل منطقة و محافظة وهجرة من مملكتا الغالية مشروع سنوي ، يأتي تحت مظلة خيرية وبإدارة مشتركة فيما بينها وبين إدارة وفريق العمل التطوعي يسعى إلى تكليف مشروع ( إفطار الصائمون وسحورهم ) لتلك الأسر المنتجة والتي مثبته حالاتهن الاجتماعية بالجهات الخيرية والأهلية والتي تقدم لهن مساعدات شهرية وعينية ، وعلى أن تكون زكاة أموال فاعلين الخير ومرتجين التقرب من الله بأعمالهم مكافآت لتلك الأسر مع تخصيص جزء من إجمالي مبلغ الزكاة للأنفاق على المشروع لضمان استدامته وتنميته وتدعيمه في كل شهر من كل عام
أتمنى أن تكون أول " بيالة شاي " لي معكم قد أثارات بأنفسكم الحماس لتبني الفكرة والعمل عليها لما لها من خير على فئات هم جزء منا لا يحتجون منا الا الدعم ، بالإضافة إلى مساندة الجهات المختصة في اعمالهم والإصلاحات التي يقمنا بها من أجل رقي البلاد وصالح المجتمع مثال محاربة بعض المطاعم التي لا يعلم أحدنا مصادر ما بها من أغذية مستهلكة ونظافة العامين عليها وبها وهو الإصلاح الذي اتجهت إليه الجهات المختصة مثل البلديات والصحة
دمتم بود

image

 0  0  85
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم / فهد مشاري السبيله سنةُ سنها الآخِرين لم...


بواسطة : سهو الهشال

بقلم / سهو الهشال أعتاد بعض الناس أن لايذكر...


بواسطة : هدى النماصي

بقلم / هدى الشمري هذا ماتقرر بين طيات هذا...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي ونحن على مشارف العدّ...


بواسطة : امل العبدالله

. . جميلة هي الحياة إذا تعاملنا مع أبنائنا بكل...


بواسطة : ميسر البديوي

بقلم / ميسر البديوي كلنا يعلم أن الأسلوب...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:29 صباحًا الثلاثاء 27 شعبان 1438 / 23 مايو 2017.